الضفة المحتلة/ الاستقلال
رفض تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون المغتربين فيها ما وصفه محاولات سحب صلاحيات دائرته لصالح وزارة الخارجية، وقيام مؤسسات موازية لمنظمة التحرير، وتحديدًا لدائرة شؤون المغتربين.
خالد وفي تصريحات صحفية، قال: "لن نسمح بقيام ذلك"، داعيًا لاحترام دوائر المنظمة، وأن يعاد الاعتبار للمنظمة ومؤسساتها".
وأضاف: "بصرف النظر عن وجود مساع لسحب صلاحيات دائرة شؤون المغتربين من عدمه، فإن الدائرة باقية وتمارس عملها كالمعتاد، وجميع الجاليات الفلسطينية في العالم تؤكد أن الدائرة هي مرجعيتها وليست وزارة الخارجية".
وتابع: "كافة الجاليات أكدت رفضها لأية مسؤولية لأية مؤسسة من مؤسسات السلطة على أوضاع الجاليات، لأن السلطة مكبلة باتفاقيات وقيود ثقيلة تمنعها من الاضطلاع بهذا الدور".
وتساءل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "ماذا سيكون حال السلطة كلها إذا صدر نداء للجاليات للمشاركة الواسعة في فعاليات المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل؟".
وعمّمت وزارة الخارجية على وسائل الإعلام الثلاثاء بيانًا مقضبًا باعتماد مسمى "وزارة الخارجية والمغتربين"، بدلًا من "وزارة الخارجية" بناءً على مرسوم من الرئيس محمود عباس.
في حين تحدثت مصادر عن أن وزير الخارجية رياض المالكي يسعى لضم صلاحيات الدائرة لوزارة الخارجية "لمواجهة تمدد التيار الإسلامي وحركة حماس في الجاليات الفلسطينية بالخارج".


التعليقات : 0