غزة / محمد أبو هويدي:
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور يحيى موسى، أن هناك تلكؤ من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فيما يتعلق بتفاهمات التهدئة، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال موسى لـ "الاستقلال"، " إنه ليس جديداً على الاحتلال أن يتلكأ ويدير ظهره لأي اتفاقات تبرم معه، فهذه طبيعة المحتل الذي لا يلتزم بأي تفاهمات إلا إذا مورست عليه الضغوطات".
وأضاف موسى، أن إسرائيل تحاول الالتفاف على تلك التفاهمات واجهاضها لصالح استمرار جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وتهربها من أي استحاق يجبرها على رفع الحصار عن قطاع غزة، موضحاً أن المقاومة جاهزة لكافة الاحتمالات وكل الخيارات مفتوحة أمامها في حال عدم التزام "إسرائيل" بالتفاهمات لإجبارها بالقوة على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وأوضح أن موقف حركته من تلكؤ ومماطلة الاحتلال بتنفيذ التفاهمات ليس هو موقف حركة "حماس" وحدها بل هو موقف وطني ويخضع للإجماع الفلسطيني بشكل عام ودعم واسناد المقاومة.
وبين موسى، أن رسالة الشعب الفلسطيني واضحة وهي وقف الانتهاكات الإسرائيلية ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتنفيذ هذه التفاهمات أمر يجب أن يطبق إما عن طريق استمرار مسيرات العودة أو من خلال المقاومة التي تقف بالمرصاد لهذا العدو للجمه عن استمرار جرائمه بحق أبناء شعبنا.
وشدد على أن هناك تقييماً مستمراً لدى الفصائل الفلسطينية في موضوع التزام "العدو" بهذه التفاهمات، من خلال الغرفة المشتركة، التي تتخذ الإجراءات اللازمة لإلزام الاحتلال بتطبيق ما تم الاتفاق عليه بالشروط التي وضعتها فصائل المقاومة بغزة.
وقال: إنه وفي حال استمرار هذا الوضع، ستكون هناك رؤية مشتركة للفصائل وهي على استعداد أن تعيد النظر في ملف التفاهمات، وسيكون هذا الشيء من خلال توافق فصائلي.
وكانت حركة حماس أرسلت مؤخراً تحذيرات إلى مصر ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بشأن الوضع في غزة، وأن صبرها قد انتهى، وأنه إذا لم يتم تنفيذ الوعود الإسرائيلية بالمضي قدما في التفاهمات، فيجب ألا تتوقع "إسرائيل" أياماً هادئة".
ومنذ عدة شهور، تُجري وفود مصرية وقطرية وأممية، مشاورات وساطة متواصلة، بين الفصائل بغزة، وإسرائيل، بغرض التوصل لتفاهمات "نهائية"، تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود.


التعليقات : 0