نتيجة تلكؤه" في تنفيذ "التفاهمات"

حبيب لـ"الاستقلال": نحمل الاحتلال مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع

حبيب لـ
فلسطينيات

 

غزة/ قاسم الأغا:

حذّر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب، الاحتلال "الإسرائيلي" من مغبّة استمرار عدوانه ضد أبناء شعبنا، والتلكؤ في تنفيذ تفاهمات كسر حصار غزة برعاية مصرية.

 

وقال حبيب لصحيفة "الاستقلال": "نحن في ظل عدوان وتلكؤ العدو الصهيوني واستمرار تسويفه من تنفيذ التفاهمات، سنعطي الراعي المصري الفرصة لإلزام العدو بما تم التوافق عليه"، مؤكدًا في الوقت ذاته على أن "المقاومة لن تتوانى لحظة في الدفاع عن شعبنا وحماية حقوقه".

 

وفجر الجمعة قصفت طائرات الاحتلال الحربية موقعًا للمقاومة شرق مدينة غزة، واللسان البحري الجديد غربي خانيونس (دون إصابات) بزعم سقوط صاروخ (مساء الخميس) أُطلق من قطاع غزة على مبنى بمستوطنة "سديروت".

 

في حين تواصل سلطات الاحتلال فرض الإغلاق الشامل لساحل قطاع غزة، وتمنع الصيادين من الصيد لليوم الثالث على التوالي؛ بذريعة استمرار إطلاق البالونات الحارقة صوب أحراش مستوطنات "غلاف غزة".

 

وأضاف القيادي بالجهاد: "إذا أصرّ العدو على عدم الالتزام، معنى ذلك أن لديه نيّة مبيّتة للتصعيد، وعليه فإنه يتحمّل المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع الميدانية".

 

وأكّد على حق التمسك بكسر حصار الاحتلال "غير الإنساني والشرعي"، والمفروض على قطاع غزة منذ نحو (13) عامًا، مشددًا على وجوب كسر الحصار بشكل كامل؛ "ليعيش شعبنا الفلسطيني بحرية وكرامة كما باقي شعوب الأرض".

 

تطبيق الاتفاقات

 

وبشأن المصالحة الفلسطينية، أوضح أن جهود القاهرة في هذا الجانب لم تتوقف، على قاعدة التوصل لتطبيق الاتفاقات السابقة، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام، لا سيما في ظل هذه المرحلة "الصعبة والحرجة"، ومحاولات فرض المخططات لطمس وتصفية قضيتنا ومشروعنا الوطني.

 

وقال: "إن المصالحة ليست بحاجة لاتفاقات جديدة، والمطلوب تفعيل وتطبيق لاتفاق القاهرة/ 2011، المُتفق عليه بين الكل الوطني، كمخرج حقيقي لإنهاء الانقسام".

 

طعنة قاتلة

 

وعبّر عن أسفه لموافقة البحرين على استضافة الورشة الاقتصادية الأمريكية، التي من المقرر أن تُعقد يومي 25 - 26 يونيو (حزيران) الجاري، وتكشف "واشنطن" خلالها عن الشق الاقتصادي لـ"صفقة القرن".

 

كما استهجن إعلان بعض الدول العربية اعتزامها المشاركة في ورشة البحرين، مطالبًا جميع الدول بمقاطعتها، لما تشكله هذه المشاركة من طعنة قاتلة في خاصرة القضية الفلسطينية.

 

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن دبلوماسيين دوليين قولهم إن "الإدارة الأمريكية تسعى من خلال الورشة لـتأمين التزامات مالية من دول الخليج العربي والجهات المانحة؛ لدفع الفلسطينيين وحلفائهم على تقديم تنازلات سياسية (للاحتلال)، دون التطرق إلى الملفات السياسية".

 

وتابع حبيب: "نقول للإدارة الأمريكية والقوى المستكبرة في المنطقة، إن القضية الفلسطينية غير قابلة للتصفية، بل هي قضية صراع كوني بين تمام الحق وتمام الباطل".

 

وشدّد على أن ورشة المنامة و"صفقة القرن" ستتحطّم على صخرة صمود شعبنا، "فالشعب الفلسطيني أكبر من كل قوى الاستكبار، ومحاولات إحياء المشروع الصهيوني المحتضر".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق