الاستقلال/ وكالات:
أعلنت كل من القاهرة وعمّان السبت مشاركتهما في "مؤتمر المنامة" المزمع عقده في العاصمة البحرينية، الثلاثاء والأربعاء المقبلين برعاية أمريكية، والذي يقابله رفض فلسطيني وعربي وإسلامي واسع.
ونقلت وكالة الأنباء المصرية عن المتحدث باسم خارجية بلادها، أحمد حافظ، قوله، إن وفد مصري برئاسة نائب وزير المالية (لم يذكر اسمه) "سيشارك في ورشه العمل المزمع عقدها في المنامة يومي الثلاثاء والأربعاء".
وعزا المتحدث المشاركة المصرية بأنها تأتي "في إطار الاهتمام المصري الدائم بأية محاولات للتعامل مع التحديات الاقتصادية التي يواجهها الشعب الفلسطيني".
وقال إن بلاده "ملتزمة بتحقيق آمال الشعب الفلسطيني المشروعة والحصول على كافة حقوقه، وعلى رأسها قامة دولة مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يؤدي إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين". وفق قوله.
وأشار إلى أن المشاركة المصرية "تهدف لمتابعة الأفكار التي سيتم عرضها خلال الورشة وتقييم مدى توافق ما قد تتضمنه من أطروحات مع رؤية السلطة الوطنية الفلسطينية".
من جهتها قررت المملكة الأردنية، المشاركة في "ورشة الازدهار من أجل السلام" التي يعقدها البيت الأبيض في العاصمة البحرينية المنامة.
ووفق قناة روسيا اليوم، فقد صرح الناطق الإعلامي باسم وزارة الخارجية الأردنية سفيان القضاة، بأن عمان قررت المشاركة في ورشة العمل الاقتصادية التي دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية والبحرين في المنامة.
وأوضح القضاة أن مشاركة الأردن ستقتصر على مستوى الأمين العام لوزارة المالية، وذلك للاستماع لما سيطرح والتعامل معه وفق مبادئ الأردن الثابتة أن "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وأن لا بديل لحل الدولتين الذي يضمن جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفِي مقدمها حقه في الحرية والدولة على ترابه الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
ومؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام"، المرتقب في المنامة يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، دعت إليه واشنطن لبحث الجوانب الاقتصادية لـ"صفقة القرن".
و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل"، بما فيها وضع مدينة "القدس الشرقية" المحتلة، وحق عودة اللاجئين.


التعليقات : 0