"تأكيد على الرفض الجمعي للمؤتمر ومخرجاته"

حبيب يكشف لـ"الاستقلال": فعاليات شعبية ورسمية لمواجهة "مؤتمر البحرين"

حبيب يكشف لـ
فلسطينيات

غزة / محمد أبو هويدي:

كشف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خضر حبيب، عن سلسلة من الفعاليات الشعبية والرسمية المناهضة لمؤتمر البحرين الذي سينعقد يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين  (25 و 26 حزيران/ يونيو الجاري) في العاصمة البحرينية (المنامة).

 

وأوضح حبيب خلال حديث له مع "الاستقلال" أن اليوم الأول لانعقاد المؤتمر سيتخلله إضراب شامل في قطاع غزة؛ ليشمل كافة قطاعات الحياة تعبيراً عن الرفض الشعبي الجمعي للمؤتمر المشبوه ومخرجاته.

 

ويرفض الفلسطينيون مؤتمر البحرين الذي يأتي كجزء مما تسمى صفقة القرن، التي يُروج لها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب كبادرة لـ"السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدين أن الحلول الاقتصادية لن تأتي بشيء على حساب الحل السياسي والحقوق التي تتطلب إنهاء الاحتلال وسيادة الشعب على أرضه.

 

وأكد حبيب: أن هذه الفعاليات والمؤتمرات التي ستكون في غزة تأتي للتعبير عن الموقف الفلسطيني الموحد تجاه مؤتمر البحرين وتأكيداً على رفض كل مشاريع  الإدارة الأمريكية "المجرمة" التي تحاول الالتفاف على حقوق شعبنا الفلسطيني وتصيفية القضية الفلسطينية عبر "صفقة القرن".

 

وقال إن الفعاليات ستبدأ بعقد مؤتمر وطني شعبي يوم الثلاثاء المقبل، في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة بحضور الفصائل الفلسطينية على المستوى الداخلي والمشاركة الخارجية لحظة انعقاد مؤتمر البحرين، وذلك للتأكيد على حقوق شعبنا الفلسطيني وتمسكه بثوابته وعلى رفض مؤتمر البحرين.

 

أما في اليوم الثاني من انعقاد المؤتمر التطبيعي والخياني في المنامة، الذي يوافق "الأربعاء" فستنطلق المسيرات في كافة محافظات قطاع غزة، بالتزامن مع عقد مؤتمر عشائري يضم وجهاء ومخاتير القطاع، في منطقة ملكة شرقي مدينة غزة، كتعبير عن الموقف الشعبي والمجتمعي الرافض للمؤتمر، بمشاركة كل القوى الفلسطينية والآلاف من أبناء شعبنا، حيث سيتم فيه التأكيد على رفض مخرجات مؤتمر البحرين وتوقيع ميثاق شرف وطني يؤكد على حقوق وثوابت شعبنا. وفق حبيب.

 

ووجه القيادي في "الجهاد"، رسالة إلى المؤتمرين هناك في البحرين بقوله "إن هذا الحشد في المنامة غير مبارك ومرفوض من قبل شعبنا الفلسطيني الذي سيُفشل كل هذه المؤامرات والمساعي الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية. مؤكدا أن تلك المساعي التي تقودها واشنطن منسجمة تماما مع الرؤية الصهيونية.

 

وشدد حبيب على أن شعبنا الفلسطيني بيده إفشال هذه الاتفاقات والمؤامرات، لأنه صاحب الحق، وصاحب الحق دوما هو الأقوى رغم قلة إمكاناته،  داعيا "كل شعوب الأمة العربية والإسلامية للوقوف بجانبنا ورفض هذا المسعى الأمريكي التآمري وهذه المشاريع التصفوية لحقنا الفلسطيني".

 

وفي مايو المنصرم، أصدرت البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، بياناً مشتركاً عبرتا فيه عن تطلعهما لورشة العمل المزمع عقدها في البحرين، وأكدتا عمق الشراكة التي تجمعهما وسعيهما المشترك لإنعاش اقتصاد المنطقة، ومنح فرصة لشعوب المنطقة، من ضمنهم الفلسطينيين، لعيش حياة أفضل. بحسبهما.

 

وجاء في البيان: "ستستضيف مملكة البحرين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية ورشة العمل الاقتصادية (السلام من أجل الازدهار)، في المنامة في 25 و26 يونيو 2019.. وستشكل ورشة العمل هذه فرصة جوهرية للقاء الحكومات والمجتمع المدني والقادة الاقتصاديين بهدف تشارك الأفكار ومناقشة الإستراتيجيات، وتوفير الدعم للاستثمارات الاقتصادية المحتملة والمبادرات التي يمكن التوصل لها باتفاقية سلام".

 

فيما أعلن الفلسطينيون (سلطة وفصائل وشرائح مجتمعية) رفضهم القاطِع للمؤتمر، مُعتبرين أن "السلام الاقتصادي رؤية إسرائيلية" لن تجلب الأمن ولا تشكل حلًا سياسيًا يُنهي الاحتلال.

التعليقات : 0

إضافة تعليق