غزة/ محمد أبو هويدي:
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب، أن فشل ورشة البحرين كان متوقعاً، مشددا على أن ذلك الفشل يعد مقدمةً لدفن "صفقة القرن".
وأوضح القيادي حبيب لصحيفة "الاستقلال": "أن فشل ورشة المنامة يشكل صفعة قوية للإدارة الأمريكية، التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية، بمشاركة أنظمة عربية، من خلال رشوتها بمليارات الدولارات، للقبول بهذه الصفقة".
وأضاف" أن فشل الورشة الأمريكية بالمنامة مقدمة لفشل الشق السياسي لصفقة القرن، التي حاولت الإدارة الأمريكية فرضها على أرض الواقع.
وتابع: "كما أن الورشة فضحت بعض الأنظمة العربية، التي هرولت إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني؛ لأن الشعوب العربية الحرّة تصدّت لتلك الأنظمة، ما جعلها تعيد حساباتها من جديد في مسألة تطبيع العلاقات مع الكيان".
وجدّد القيادي بالجهاد التأكيد على أن فلسطين قضيتها سياسية بامتياز، وليست قضية جوعى أو قضية إنسانية، مشيرًا إلى أن الحلّ الأمثل للقضية الفلسطينية يتمثل في زوال الاحتلال عن أرض فلسطين وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم الواضحة.
وشدّد حبيب على أن شعبنا الفلسطيني قادر على إفشال كل المشاريع والمخططات الرامية لتصفية قضيته وتذويب حقه التاريخي في القدس، وحق العودة، وتقرير المصير.
وبعد يومين من الانعقاد، اختتمت في العاصمة البحرينية المنامة الأربعاء، ما يُسمى ورشة "السلام من أجل الازدهار"، والتي يمثّل الشق الاقتصادي لما تُسمى "صفقة القرن"، من خلال الدعوة إلى تعزيز التنمية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني، لتحقيق الازدهار الاقتصادي.
وقُبيل المؤتمر، أعلن البيت الأبيض تفاصيل الخطة الاقتصادية بهدف حشد دعم دولي لها في "ورشة المنامة"، وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها (50) مليار دولار لصالح الفلسطينيين، والدول المجاورة لهم.


التعليقات : 0