القدس المحتلة/ الاستقلال:
ذكر موقع واللا العبري، اليوم الخميس، أن قطر وافقت على تمويل المنطقة الصناعية المزمع إنشاؤها عند معبر كارني شرق مدينة غزة.
وبحسب الموقع، فإن المنطقة الصناعية ستوفّر العمل لخمسة آلاف فلسطيني من سكان قطاع غزة. مشيرًا إلى أن هناك تقدمًا في الاتصالات مع قطر بشأن إنشائها في منطقة معبر كارني الذي تم إغلاقه بعد سلسلة من الهجمات الفلسطينية بعد انسحاب إسرائيل من غزة.
وتتضمن خطة إنشاء المنطقة، السماح بإدخال مواد ذات استخدام مزدوج فقط لنفس المنطقة الصناعية، مع إشراف كامل على إدخالها لغزة وضمان وصولها للمنطقة الصناعية فقط.
وأشار الموقع إلى أن اللواء كميل أبو ركن منسق الأنشطة الحكومية في المناطق هو من يقود هذه الخطة حاليًا، والتي ستسمح بتوفير فرص عمل مهمة بغزة وتجلب المال لغزة.
مبيّنًا أن خطته التي قدمها خلال اجتماع أمني بحضور بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وأفيف كوخافي رئيس الأركان، تهدف إلى فكرة إيجاد مصادر جديدة للعمالة لسكان غزة، مع التركيز على الزراعة وغيرها من الوظائف في مختلف المصانع التي ستفتح في المنطقة الصناعية.
ونقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير قوله إن جهودًا لتعزيز التهدئة تُبذل خلف الكواليس، وأن التصعيد مع حماس ممكن، لكن الحركة تريد الآن المال لموظفيها ونحن نرفض ونبحث عن طرق أخرى ونناقشها ونبحث أي احتمالات.
وأكد المسؤول أن إسرائيل تحاول السماح للجهات الدولية بتحسين الوضع الإنساني في غزة، ومن ناحية أخرى لن تتسامح مع استمرار أحداث العنف على الحدود، مشيرًا إلى أن إسرائيل ليست مهتمة بالتصعيد ولكن ليس تحت أي ثمن، وستعمل بكل الأدوات المتاحة لها من أجل وقف العنف والأضرار التي لحقت بحياة سكان الغلاف.
وبيّن أنه تم نقل رسالة بهذا الخصوص لحماس عبر نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، والوفد المصري.


التعليقات : 0