القدس المحتلة/ الاستقلال:
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأحد، عن اعتقال منفذ عملية الدهس التي وقعت مساء أمس قرب بلدة حزما شمال القدس المحتلة، وأسفرت عن إصابة 5 جنود بجراح مختلفة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان له إنه "في نهاية نشاط استخباراتي وتشغيلي مشترك بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك، تم اعتقال منفذ عملية الدهس الليلة الماضية بالقرب من قرية حزما"، مشيرا إلى أنه جرى اعتقال والده وتحويلهما للتحقيق.
ووفق المتحدث باسم جيش الاحتلال، فقد كشف تحقيق أولي في الحادث أن الهجوم كان على خلفية قومية.
حركة "حمالس" وفي تعقيبها على العمية، قالت على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، إن هذه العملية تعتبر استمرار اًلثورة شعبنا الفلسطيني في القدس، مضيفا أن "الفلسطيني هناك يقاتل لطرد المحتل وليحمي هوية المدينة المقدسة الفلسطينية العربية".
وأشار قاسم إلى أن "الفعل المقاوم المتواصل، خاصة في مدينة القدس ، هو السياج الحامي لحقوق شعبنا، وهو الذي سيرسم حدود المدينة، على طريق التحرير الكامل لها".
وذكر أن "هذا الفعل هو الرد الأقوى والأوضح على كل محاولات تصفية القضية"، منوها إلى أن "الحقوق التي يقاتل أصحابها من أجلها لن تضيع أو تموت".
وتابع المتحدث باسم حماس : "مرة أخرى تفشل كل محاولات الاحتلال لإخماد الثورة الفلسطينية، فبرغم الاعتقالات اليومية، مئات الحواجز في الضفة، وجدار الفصل العنصري والقتل وهدم المنازل، يتفاجئ الاحتلال بعمل مقاوم جديد".
وأسفرت العملية عن إصابة 5 جنود "إسرائيليين"، وصفت حالة أحدهم بالمتوسطة، و4 بالطفيفة.


التعليقات : 0