غزة / محمد أبو هويدي:
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أبو ظريفة أن الاحتلال الإسرائيلي، لا زال يتلكأ ويماطل في تنفيذ تفاهمات وإجراءات كسر الحصار عن قطاع غزة، مشددا على أنه (الاحتلال) يحاول أن يضع معايير جديدة من خلال مقايضته لفصائل المقاومة والضغط عليها بوقف مسيرات العودة وتجاوز موضوع التفاهمات المتعلق برفع الحصار، وجعلها تقتصر فقط على وقف كل أشكال المقاومة الشعبية.
وأوضح أبو ظريفة في حديث لـ "الاستقلال": أن كل الخيارت وكل أشكال المقاومة عند فصائل المقاومة بغزة مفتوحة؛ وعندها يتحمّل الاحتلال كامل المسؤولية أمام غلق الطريق في وجه كل الجهود المبذولة والتي تعاطت أمامها الفصائل بالإيجاب، فيما أدار الاحتلال ظهره لها.
وقال: إنه لا يمكن القبول باستمرار هذا الوضع على ما هو عليه"، مضيفا أن أسلوب المقايضة مرفوض لدينا جملة وتفصيلا، وأن مسيرات العودة مستمرة حتى كسر الحصار، وأن هذه المسيرات تحمل البعد النضالي والكفاحي في مواجهة المشاريع الصهيونية وصفقة القرن، لذلك المسيرات ستبقى والأهداف لن تتغير حتى تتحقق جميع مطالبنا العادلة.
ونفى أبو ظريفة إجراء أي تعديل على تفاهمات إجراءات كسر الحصار من قبل الاحتلال، مؤكداً أن ما تم التوافق عليه مع الوسطاء المصريين والأطراف الدولية، المتمثلة في تطوير البنى التحتية ورفع الحصار الكامل عن البضائع والسلع الممنوعة ووقف استهداف المتظاهرين وتوسعة مساحة الصيد وإنهاء مشكلة الكهرباء وحل مشكلة البطالة، لا زال ساري المفعول، لافتاً إلى أن "هذه التفاهمات تشمل مراحل أخرى من التنفيذ".
وفيما يتعلق بملف المصالحة، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: "إن هناك تقديرات وتحركات تجري في هذا الملف وكل الفصائل ترحب بأي جهد يبذل في هذا الاتجاه باعتبار أن المصالحة تعالج كل الملفات العالقة وتزيل العقبات والخلافات وتوحد الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن، كل ما ينشر هو تسريبات وأنه لا يوجد أي معلومات مؤكدة.
ولفت إلى وجود محاولات اختراق للملف، معربا عن أمله في أن تنجح في رأب الصدع من جديد وتعاد اللحمة الوطنية".


التعليقات : 0