غزة/ الاستقلال:
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام اليوم الخميس، إن "إسرائيل" تهدف من وراء عرض فيديو يوثّق جريمة اغتيالها للأمين العام المؤسس للحركة الشهيد د. فتحي الشقاقي، إلى استعراض "مزعوم" لقوتها وقدرتها على النيل من قادة الشعب الفلسطيني وقادة هذه الأمة.
وأضاف عزّام في تصريح اطّلعت عليه "الاستقلال" أن كيان الاحتلال يحاول من خلال بثّ مقطع اغتيال الأمين العام المؤسس خصوصًا في الوقت الراهن إلى طمأنة جبهته الداخلية على قدراته الأمنية واللوجستية.
وأشار إلى أن "مجمل الأحداث في المنطقة يدفع الكيان لاستعراض قوته هذه، لا سيّما أنه بات واضحاً أن قوة أمريكا تتآكل في المنطقة والعالم، وواضح أن هناك قوى في المنطقة كإيران تقف بقوة وعناد في مواجهة أعظم قوة بشرية على الأرض الآن وهي أمريكا؛ وما يمثله هذا الوقوف الإيراني ضربة لـ(إسرائيل) وتحدٍ لها".
وسمحت رقابة الاحتلال العسكرية الليلة الماضية، بنشر تفاصيل اغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي على يد جهاز "الموساد" خلال تواجده في مالطا عام 1995.
ووفقاً للقناة العبرية الـ 13، تُعتبر عملية "الموساد" هذه هي العملية الجريئة - على حد وصف القناة – لاغتيال قائد الجهاد الإسلامي نهاراً في إحدى شوارع مالطا.
وأضافت القناة أن "الرقابة العسكرية لا تسمح بنشر تفاصيل عمليات الاغتيال التي يقوم بها عناصر الموساد ولم يعرف أين هم الآن شهود العيان على عملية اغتيال الشقاقي".
وأكدت القناة على أنها "لا زالت هناك امرأة واحدة شاهدة عيان علي عملية الاغتيال وهي تتحدث اللغة الإنجليزية اسمها "اوديت": حيث كانت جديدة في صفوف "الموساد" وكانت تبلغ من العمر 24 وصلت إلى مالطا مع زوجها وطفلها وتقول: "كنت اتنزه على شاطئ البحر الساعة 12:45 ظهرا، كان الشقاقي يحمل أكياس وهدايا عائدا لفندق "دبولمات"، وعندما اقترب من باب الفندق كان "عناصر الموساد" يرقبونه وشاهدت شابا "عميل للموساد" يضع يده داخل جيبه، يبدو كان بيده مسدسا ويرتدي بدله ويغطي رأسه وحينها بدأ بإطلاق النار 6 أو سبع رصاصات وعندما سقط الشخص "الشقاقي" على الأرض استمر مطلق النار بإطلاق النار عليه للإجهاز عليه". وفق وصفها.


التعليقات : 0