مسؤولان بـ «شؤون اللاجئين» يحذران من استمرار أزمة تمويل «أونروا»

مسؤولان بـ «شؤون اللاجئين» يحذران من استمرار أزمة تمويل «أونروا»
فلسطينيات

غزة / محمد أبو هويدي:

حذّر مسؤولان فلسطينيان بدائرتي شؤون اللاجئين بحركة "حماس" ومنظمة التحرير الفلسطينية مناستمرار أزمة التمويل التي تعصف بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأمر الذي انعكس سلبًا على أوضاعهم وهدّد حياتهم المعيشية.

 

وكانت نتائج تقرير للأمم المتحدة أظهرت أن أزمة التمويل التي تواجه وكالة "اونروا" انعكست سلبًا على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وفاقم أوضاع مئات الآلاف في مناطق عمليات الوكالة الخمس (الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة).

 

وأفادت رسالة داخلية جديدة للمفوض العام لـ"أونروا" "بيير كرينبول" لموظفي الوكالة، أنه "من أصل 211 مليون دولار طلبتها "أونروا" خلال مؤتمر 25/6 الماضي، في نيويورك، تم التبرع بــ110 ملايين دولار، منها 60 مليون لسداد العجز، مع بقاء 151 مليون قيمة العجز لسنة 2019".

 

وتعاني "أونروا" عجزًا في خزينتها المالية، منذ قرار الإدارة الأمريكية بوقف كامل دعمها المقدم للوكالة في أغسطس الماضي والذي يقدر بـ (300) مليون دولار سنويًا، الذي ضمن جملة خطوات خطيرة، اتخذتها الإدارة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، ومنها على وجه الخصوص خطوات تستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين وإنهائها.

 

 

تضر باللاجئين

 

ودعا رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عصام عدوان، إلى إيجاد حلول فورية لمعالجة الأزمة الحاصلة في وكالة "أونروا"، وأن تتخذ إجراءات تحث الدول الأعضاء للتبرع للوكالة لسد العجز المالي الذي تعاني منه.

 

وقال عدوان إن الأزمة التي تعصف بالوكالة تضر بمصالح اللاجئين الفلسطينيين وعواقبها ستكون كارثية ووخيمة حال توقف عمل الأونروا بتقديم خدماتها ومساعداتها للاجئين .

 

وأضاف أنه إذا لم يتم إيجاد حلول للأزمة؛ فإن هذا سيعرض المنطقة إلى حالة من التوتر، وسيؤثر على مصالح الدول وخصوصاً الولايات المتحدة، مطالبًا الفلسطينيين بعدم الرضوخ والتصدي لكل القرارات الرامية لتصفية أونروا.

 

ستفاقم الأوضاع

 

من جهته، حذّر مدير عام دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد حنون من الأزمة التي تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

 

ودعا حنّون خلال حديثه لـ"الاستقلال"، أنه لابد أن يتسمر عمل الوكالة بموجب التفويض الممنوح لها، وهي تمثل إلتزام دولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، "لذلك يجب أن تبقى خدماتها تقدم في المناطق الخمس، وعلى المجتمع الدولي دعم الوكالة لأجل استمرارها في تقديم خدمات للاجئين.

 

وبين المختص في شؤون اللاجئين، أن التقرير الصادر عن الأمم المتحدة يوضح حقيقة هذه الأزمة التي تمر بها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين والتي انعكست سلباً على حياة اللاجئين الفلسطينيين مما فاقم الأوضاع المعيشية الصعبة بسبب هذه التقليصات التي أقدمت عليها الأونروا في مجال تقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية للاجئين.

 

 وأشار إلى أن الأمم المتحدة ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير وبالتنسيق مع الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين ستعمل كل ما بوسعها لإخراج الوكالة من دائرة الخطر والأزمة الاقتصادية حتى تستمر خدمتها.

التعليقات : 0

إضافة تعليق