إن كان عباس جادا فعليه رفع العقوبات عن غزة

أبوطه: لا معنى لوقف أية اتفاقات واستمرار التنسيق الأمني

أبوطه: لا معنى لوقف أية اتفاقات واستمرار التنسيق الأمني
فلسطينيات

بيروت/ الاستقلال:

أكدت حركة الإسلامي في فلسطين يوم الاثنين، أنه "لا معنى لوقف أية اتفاقيات مع الاحتلال واستمرار التنسيق الأمني ومشاركة الاحتلال في ملاحقة المقاومين وقمع المواطنين بالضفة من التصدي لتغول الاحتلال وقطعان المستوطنين".

 

وقال عضو المكتب السياسي للجهاد، مسؤول دائرتها الإعلامية أنور أبو طه في بيان نشره عبر حسابه في فيسبوك الإثنين: "نرحب بكل خطوة من شأنها الفكاك من اتفاق أوسلو المشؤوم، ونتطلع إلى الخطوات العملية والإجراءات التنفيذية التي يجب اتخاذها تنفيذاً لهذا القرار، بدءاً من الوقف الفوري الجاد للتنسيق الأمني".

 

ودعا "(الرئيس محمود) عباس إن كان جادًا في إنهاء العمل بالاتفاقات مع الاحتلال، إلى التراجع عن إجراءاته التعسفية فورًا، بحق أهلنا المحاصرين في قطاع غزة، والعمل على توحيد الجهود والمواقف الفلسطينية".

 

ونوه إلى أن ذلك يتم "عبر الدعوة إلى عقد الإطار القيادي المؤقت للأمناء العامين للفصائل والقوى الفلسطينية لصياغة استراتيجية موحدة لتحرير الأرض في مواجهة كل المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، والتصدي لسياسات العدو في مصادرة الأراضي وتدنيس المقدسات ومواجهة جرائمه المستمرة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا".

 

وشدد أن "على السلطة أن تبادر فورًا إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الآنفة الذكر لكي يصدّق شعبنا بأنّها جادّة في تنفيذ قراراتها، وكي لا تكون كالقرارات السابقة، مجرد مضيعة للوقت وتنفيس للاحتقان".

التعليقات : 0

إضافة تعليق