الاستقلال/ نادر نصر
كشف قيادي بارز في ما بات يعرف بـ "التيار الإصلاحي" التابع للنائب والمفصول من حركة "فتح" محمد دحلان، عن توجه وفد من قيادة التيار إلى قطاع غزة هذا الأسبوع عبر معبر رفح البري.
وأكد القيادي في تيار دحلان المتواجد في العاصمة الفرنسية باريس، لـ"الاستقلال"، أن الوفد سيترأسه القيادي في تيار دحلان سمير المشهراوي، إضافة لشخصيات فلسطينية وسياسية رفيعة المستوى.
وأوضح أن هدف الزيارة هو إجراء لقاءات مع الفصائل الفلسطينية في القطاع بما فيها حركة "حماس" للبدء بالمرحلة الثانية من تنفيذ التفاهمات "المبدئية" التي تم التوصل لها في القاهرة خلال لقاء قيادة التيار مع حركة "حماس" بالقاهرة قبل أسابيع.
وبين القيادي في تيار دحلان، أن الزيارة ستكون الأولى للمشهرواي لقطاع غزة منذ أحداث الانقسام الفلسطيني قبل 10 أعوام، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستكون هامة للغاية لسكان غزة فيما يتعلق بالحصار والمعابر والأوضاع المعيشية والإنسانية.
وكان عبد الحميد المصري، القيادي في التيار الاصلاحي، كشف في تصريح سابق لـ"الاستقلال"، أن تحركات هامة ستشهدها الساحة الفلسطينية خلال الأيام المقبلة، تتعلق برفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وتحسين معيشة وأوضاع سكانه.
وأوضح أن وفداً رفيع المستوى من قيادة تيار النائب دحلان سيصل غزة خلال أيام قليلة للقاء قادة حركة "حماس" وباقي الفصائل للتباحث في الخطوة التالية متمثلة "بكيف نطبق ما جرى التوصل له من تفاهمات إيجابية وهامة في القاهرة خلال زيارة وفد "حماس" الأخيرة للأراضي المصرية".
وذكر القيادي في تيار دحلان، أن الأيام المقبلة ستحمل مفاجآت هامة وإيجابية لسكان قطاع غزة الذي يتعرض لحصار خانق منذ سنوات طويلة، مشيراً إلى أن هناك تحركاً لفتح معبر رفح بصورة دائمة ومنتظمة إضافة لإدخال وقود مصري إلى غزة لتشغيل محطة توليد الكهرباء المتوقفة منذ شهور في القطاع.
وقبل أسابيع عقدت حركة "حماس" بقيادة رئيس الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار عقدت عدة لقاءات مع القيادي محمد دحلان للوصول إلى تفاهمات لإدارة شؤون غزة وتخفيف الحصار المفروض على القطاع والذي دخل عامه الحادي عشر.
الجدير ذكره أن رئيس السلطة محمود عباس يتجه إلى إعلان قطاع غزة "إقليماً متمرداً"، كخطوة استباقيه قبل مرحلة التقارب الظاهرة بين حركة "حماس" والنائب دحلان، خاصة بعد لقاءات القاهرة التي أشاد بها الطرفان.


التعليقات : 0