8 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية

200 أسير في "ريمون يشرعون بالإضراب وقوات القمع تقتحم "جلبوع" وتعتدي على الأسرى

200 أسير في
الأسرى

غزة/ خالد اشتيوي:


أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، بأن أكثر من 200 أسير في معتقل "ريمون" شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام، وذلك للمطالبة بإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات في معتقل "الدامون" الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

 

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن جلسات الحوار التي عُقدت يوم الأحد بين إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة في قسم (4) بمعتقل "ريمون" باءت بالفشل ووصلت لطريق مسدود، بسبب عدم استجابة إدارة السجون لمطالب الحركة الأسيرة.

 

وأضافت أن إدارة المعتقل أقدمت على إغلاق قسم (1) و (4) اغلاقاً شاملاً، وذلك كرد على خطوة الأسرى ببدء معركة الأمعاء الخاوية.

 

وأدانت الهيئة سياسة التعنت والمماطلة التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال في الاستجابة لأبسط المطالب الحياتية والانسانية لأبناء الحركة الأسيرة.

 

وطالبت بضرورة مساندة الأسرى بمعركة النضال التي يخوضوها، وفضح جرائم الاحتلام المرتبكة بحقهم والتي تخالف كافة المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الانسان.

 

من جهته، أكد الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى طارق أبو شلوف، على أن تمادي إدارة مصلحة السجون في عدم استجابتها لمطالب الأسرى سيوسع رقعة الإضراب داخل السجون.

 

وعبّر أبوشلوف في حديثه لـ"الاستقلال": عن قلقه الشديد جراء تنصل إدارة السجون وتهربها من الوفاء بالشروط التي تم الاتفاق عليها بين الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون"، والتي تقضي بأن يتم تفعيل أجهزة الهواتف العمومية التي جرى تركيبها مؤخرا، والسماح للأسرى باستخدامها بالإضافة لإزالة أجهزة التشويش المسرطنة.

 

وأوضح أن الفصائل المشاركة في هذا الإضراب هي "الجهاد الإسلامي، وحركة "حماس"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وجميعها تعمل وفق خطة مدروسة لمواجهة هذه السياسات والجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى والتي ترفضها كافة المواثيق والقوانين الدولية.

 

ونوّه إلى ضرورة الوقوف صفاً واحداً، لنصرة أسرانا ومساندتهم، وأن نكون معهم قلباً وقالباً حتى نيل حريتهم، والعمل على فضح الجرائم غير القانونية وغير الإنسانية التي يمارسها الاحتلال بشكل شبه يومي في حق أسرانا.

 

وناشد أبوشلوف كافة المؤسسات الدولية والجهات المعنية بالقيام بدورها ومتابعة ما يحدث داخل السجون، وتشكيل لجنة حاضنة أساسية للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

 

اقتحام جلبوع

 

إلى ذلك، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الإثنين، بأن معتقل "جلبوع" تعرض لاقتحام وحشي، لم يحدث من قبل وفقاً لشهادات الأسرى، وجرى الاعتداء عليهم والتنكيل بهم، وتخريب ممتلكاتهم بشكل همجي واستفزازي.

 

وأوضحت الهيئة أن الأسرى تفاجأوا في ساعات الفجر الأولى باقتحام وحدات القمع الخاصة (المتسادا ودرور واليمام) للسجن، وتحديداً لغرف الأسرى في أقسام (1، 5)، ودخلوا بأعداد كبيرة ومارسوا كل أشكال العنف والهمجية، مؤكدة أن الاقتحام لم يحدث بهذا الشكل منذ سنوات.

 

وكشفت الهيئة أن هذا الاقتحام ممنهج ويقوده المدعو "شارون"، وهو ضابط اسرائيلي متطرف كُلف مؤخراً بقيادة منطقة الشمال في ادارة سجون الاحتلال، ويعمل في ذات الاتجاه الذي يعمل عليه المتطرفان بينت واردان، ويتعامل مع الأسرى بحقد وعنصرية، ودائماً يتطاول على الأسرى والشعب الفلسطيني.

 

وأضافت الهيئة أن "هناك جملة من الاجراءات العقابية فُرضت على الأسرى في السجن، وتم إغلاق عدد من الغرف، ومصادرة المراوح والبلاطات وكل الأجهزة الكهربائية، كما تم إلقاء المواد الغذائية والتموينية على الأرض وخلطها ببعضها البعض".

 

وحذر الأسرى إدارة السجن أنه في حال تكرار الاقتحام وممارسة هذه الهمجية، سيكون هناك تصعيد في كل الأقسام، وسيتم الإقدام على إحراق كافة غرف السجن، ولن يكون الأسرى لقمة سائغة لهذا الاجرام الممنهج.  بحسب الهيئة.

 

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه ثمانية أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم  الأسير حذيفة حلبية من بلدة أبو ديس المضرب منذ 64 يوما. وفق ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

 

وأوضحت الهيئة، أن الأسير حذيفة حلبية من بلدة ابو ديس شرق القدس دخل يومه الـ64 من الاضراب عن الطعام، والأسير أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا في الخليل مضرب منذ (51) يوماً، والأسير سلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين في جنين، مضرب منذ (47) يوماً، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس في القدس مضرب منذ (41) يوماً، الأسير طارق قعدان (46 عاماً) من جنين، مضرب منذ (34) يوماً، والأسير ناصر الجدع (31 عاماً) من بلدة برقين في جنين مضرب منذ (27) يوماً، والأسير ثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا في رام الله، مضرب منذ (22) يوماً، والأسير فادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في الخليل، مضرب منذ (21) يوماً.

 

وبينت أن الأسير أنس عواد (32 عاما) يواصل اضرابه عن الطعام منذ 25 يوما احتجاجًا على عزله الانفرادي في معتقلات "إيشل".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق