القدس المحتلة/ الاستقلال:
أصيب العديد من الشبان الفلسطينيين بالأعيرة المطاطية والاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع السبت، خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العيزرية شرقي مدينة القدس المحتلة، عقب الانتهاء من تشييع جثمان الشهيد الطفل نسيم أبو رومي (14 عاما).
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت ميدانيًا مع ١٥ اصابة (4 بالرصاص المطاطي، و11 اختناق وحروق) خلال المواجهات التي شهدتها بلدة العيزرية.
وأفاد شهود عيان بأن مواجهات عنيفة بين الشبان وجود الاحتلال اندلعت في حي المقابر في العيزرية عقب الانتهاء من دفن جثمان الشهيد نسيم أبو رومي في مقبرة البلدة
وشيع الآلاف بمدينة القدس المحتلة جثمان الشهيد الطفل أبو رومي بعد تسليم الاحتلال جثمانه عقب احتجاز منذ أغسطس الماضي، عقب استشهاده بباب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى.
وانطلق جثمان الشهيد نسيم من مسجد صلاح الدين في بلدة أبو ديس وصولًا لمنزله ببلدة العيزرية.
واستقبلت النسوة ووالدة الشهيد جثمان نسيم في منزله بالتكبيرات والزغاريد ونثر الورود.
وانطلق موكب الشهيد من منزله بمشاركة واسعة من المشيعين، وسط ترديد هتافات نصرة للشهيد والأقصى والقدس، ورفع الرايات الوطنية والاسلامية.
وأدى المشيعون الصلاة على جثمان الشهيد في ساحة الشهيد ياسر عرفات، وواصلوا تشييع الجثمان حتى مقبرة بلدة العيزرية.
وتمركزت قوات من شرطة الاحتلال بدورياتها وعناصرها عند دوار " مستوطنة معاليه أدوميم " المحاذية لبلدة العيزرية، لعدة ساعات حتى انتهى تشييع جثمان الشهيد نسيم أبو رومي.
والجمعة سلّمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي جثمان الشهيد نسيم أبو رومي لعائلته، في معسكر الجبل ببلدة أبو ديس جنوبي شرق مدينة القدس المحتلة.
وكان الشهيد نسيم أبو رومي (١٤ عامًا) ارتقى في ١٦ آب/ أغسطس الماضي، بعد إصابته بجراح حرجة عقب إطلاق عناصر شرطة الاحتلال الرصاص نحوه، بزعم تنفيذه عملية طعن أمام باب السلسلة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.


التعليقات : 0