عقب تنفيذ عملية فدائية في باحاته

آلاف المقدسيين يؤدون صلاة الجمعة في الشوارع بعد منع الاحتلال إقامتها بالأقصى

آلاف المقدسيين يؤدون صلاة الجمعة في الشوارع بعد منع الاحتلال إقامتها بالأقصى
القدس واللاجئين

القدس المحتلة/ الاستقلال

أدى آلاف المقدسيين صلاة الجمعة في المناطق الأقرب إلى المسجد الأقصى بعد، بعد منع الاحتلال لهم من الدخول إليه والصلاة فيه، عقب العملية الفدائية التي نفذها ثلاثة شبان فلسطينيين من أم الفحم بالداخل المحتل داخل ساحات المسجد الأقصى، وأدت إلى استشهادهم ومقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثالث.

 

جاء ذلك بعد دعوات من مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين – قبل اعتقاله - بضرورة الوصول إلى أقرب نقطة للمسجد الأقصى وأداء صلاة الجمعة في الشوارع والطرقات على الرغم من إغلاقه ومنع رفع الأذان وإقامة صلاة الجمعة بداخله لأول مرة منذ عام 1969.

 

واعتقل جنود الاحتلال مفتي الديار المقدسية الشيخ محمد حسين فور انتهائه من أداء صلاة الجمعة قرب باب الأسباط أحد أبواب الأقصى.

 

 وأقيمت الصلاة في شوارع عدة أحياء بالقدس المحتلة منها حي راس العامود، وبلدتي سلوان وواد الجوز، بالإضافة الى منطقتي باب العامود وباب الساهرة وفي محيط منطقة باب الأسباط.

 

وشهدت أحياء مدينة القدس تكبيرات وهتافات من الشبان بعد انتهاء صلاة الجمعة ردًا على إغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى ومنعهم من الوصول اليه، في المقابل اعتدت قوات الاحتلال على المتواجدين في منطقة باب العامود بالضرب والدفع وأجبرتهم على الابتعاد من محيط المنطقة.

 

ومنعت قوات الاحتلال جميع المواطنين من الدخول إلى محيط البلدة القديمة من جميع الأبواب، وسمحت فيما بعد لسكان البلدة القديمة فقط الدخول إلى منازلهم.

 

ولا تزال  قوات الاحتلال تحتجز حراس المسجد الاقصى بعدما اقتادتهم إلى مركز توقيف المسكوبية ومددت اعتقال بعضهم لأيام.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق