غزة/ قاسم الأغا:
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال "الإسرائيلي" من تداعيات استهدافه وتغوّله المتعمّد على دماء المتظاهرين السلميّين، المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار الأسبوعيّة، على طول المناطق الشرقية لقطاع غزة.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة سهيل الهندي: "نُحمّل العدو المجرم المسؤولية عن اعتدائه وتغوّله على دماء أبناء شعبنا الأبرياء"، مؤكدًا أن شعبنا لن يتوقّف عن مسيراته السلميّة ونضاله المشروع، حتى تحقيق أهدافه الكاملة.
وأضاف الهندي في تصريح لصحيفة الاستقلال: "مسيرات العودة أداة كفاحيّة ونضالية، تؤكد على تمسّك شعبنا بثابت أساسي من ثوابته، المتمثّل بحقّه في العودة إلى أرضه التي هُجّر منها قَسرًا، إبّان النكبة الفلسطينية عام 1948".
وتابع: "من خلال المسيرات أيضًا سنكسر حصار الاحتلال الشامل المفروض على قطاع غزة منذ 13 سنة، وستتواصل بكل وقوّة وعنفوان حتى تحقيق كل الأهداف التي انطلقت من أجلها".
وأشار إلى أن الاحتلال ما زال يُماطل في تنفيذ إجراءات كسر الحصار عن القطاع، قائلًا: "هناك مماطلة وتسويف كبيرة جدًا، وعدم التزام في تنفيذ هذه الإجراءات.
وبيّن أن "حماس" والفصائل في حالة ترقّب لمدى جديّة الاحتلال في تنفيذ إجراءات كسر حصار غزة، برعاية مصريّة، مطالبًا الوُسطاء كافّة بالضغط على الاحتلال وإلزامه بتطبيقها.
وقال: "لن نقبل على الإطلاق باستمرار هذا الواقع الصعب الذي تعيشه القضية وقطاع غزة، وأن يبقى سيف الحصار والتضييق والجوع مسلطًا على رقاب أبناء شعبنا"، مؤكدًا أنه إذا ما تواصل ذلك "فسيكون للمقاومة الكلمة الفصل".
ونهاية العام المنصرم، توصلت فصائل المقاومة في قطاع غزة، برعاية مصرية ووساطة أممية وقطرية، إلى تفاهمات مع كيان الاحتلال، تقضي باتخاذه إجراءات تخفيفية عن القطاع وصولًا إلى كسره بشكل كامل؛ إلّا أن الكيان لم يلتزم بتطبيق الإجراءات ك، وما زال يتلكأ في ذلك، كما يقول فلسطينيون.
وتُجدد الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة تأكيدها على استمرار المسيرات بطابعها الشعبي والسلمي، ومواصلة الجهود من أجل نقلها إلى جميع ساحات المواجهة في الوطن المحتل.
وأسفرت اعتداءات قوات الاحتلال بشكل متعمّد على المسيرات التي انطلقت بـ 30 مارس (آذار) 2018؛ للمطالبة بعودة اللاجئين وكسر حصار غزة، عن ارتقاء أكثر (300) شهيد، وإصابة أكثر من (17) ألفًا آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وفق أحدث أرقام لوزارة الصحة بالقطاع.


التعليقات : 0