مضرب لأكثر من 70 يوما

عائلة الأسير قعدان: حياة "طارق" في خطر ونطالب بمزيد من الحراك لانقاد حياته

عائلة الأسير قعدان: حياة
الأسرى

غزة / سماح المبحوح:

عبر محمود الشقيق الأكبر للأسير طارق قعدان عن قلق عائلته وخوفها على حياته، إزاء استمراره بالإضراب المفتوح عن الطعام لأكثر من 70 يوما على التوالي ، رفضا لاعتقاله الاداري في سجون الاحتلال الاسرائيلي .

 

وأشار قعدان لـ"الاستقلال "  إلى خطورة الوضع الصحي لشقيقه بعد مضي قرابة ثلاثة شهور على اضرابه المفتوح عن الطعام ، إذ تصاحبه أعراض كالدوران  وتدني وزنه  وتشويش بالرؤية وضعف عام بجسده ، لافتا الى أنه بات لا يقوى على السير ، عدا عن الخطورة التي تحيط بقلبه ، إذ كان سيخضع لعملية كسترة قبل اعتقاله.

 

وأوضح أن شقيقه تعرض لكسر في قدمه اليمين نتيجة سقوطه على الأرض إثر شعوره الدائم بالدوار لاستمرار اضرابه عن الطعام المفتوح ، ورغم ذلك تماطل ادارة السجون بالإفراج عنه .

 

وبين أن زوجته وأطفاله الصغار خاصة ابنه ذوي الاعاقة والذي يعاني من ضمور في العضلات  أكثر المتضررين، الذي تأثر نفسيا باعتقال والده واضرابه عن الطعام ، مما انعكس  سلبا عليه  وأدى لتفاقهم وضعه الصحي. 

 

ولفت إلى أنه نتيجة الأعياد اليهودية المستمرة منذ أيام رفض الاحتلال الاسرائيلي خاصة إدارة السجون زيارة المحامين له للاطمئنان على وضعه الصحي  المتدهور يوما بعد الآخر، في ظل تعنت إدارة السجون بالإفراج عنه  ، إسوة بزملائه الأسرى الذين سبقوه بالإضراب و انتزعوا قرار يقضي بعدم تجديد اعتقالهم الاداري والافراج عنهم في مدة محددة.

 

ونوه إلى أن شقيقه سيخضع يوم الأحد القادم لجلسة محكمة لتثبيت حكم الاعتقال الاداري ضده، وجلسة  أخرى من قبل محامين نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى الذين يتابعون قضيته  لاستئناف الحكم الصادر بحقه .

 

وأكد أن عائلته لا تتواني بإطلاق المناشدات وتنظيم الاعتصامات والوقفات المنددة بسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحق شقيقهم و كافة الأسرى، والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي .

 

كما أكد أن عائلته تبذل مزيد من الحراك الشعبي والإسنادي مع الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام، داعيا كافة المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأحرار العالم، إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء ما يتعرض له الأسرى من ظلم ممنهج في سبيل النيل من كرامتهم، خاصة الأسرى الإداريين، والعمل على إطلاق سراحهم، ووقف سياسة الاعتقال الاداري.

 

يذكر أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي جددت يوم الثلاثاء الماضي ، أمر الاعتقال الاداري للأسير طارق قعدان  ( 46عاما ) من بلدة عرابة جنوب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة .

 

 والأسير قعدان معتقل منذ تاريخ 13/2/2019، وقد أصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكماً مدته شهرين، وفرضت عليه غرامة مالية بقيمة 3000 شيكل ، غير أنها وقبل اقتراب موعد حريته حولته إلى الاعتقال الإداري، ومدته ستة أشهر، ما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام والماء ضد قرار اعتقاله الإداري.

 

كما تعرض الأسير قعدان سابقا للاعتقال 18 مرة بدءا من انتفاضة الأقصى ، وأمضى ما يزيد عن 15 عاما في سجون الاحتلال، وفي كل يوم جديد يمر على إضرابه يزداد وضعه الصحي خطورة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق