الحساينة: على السلطة مغادرة نهج التسوية وتبني استراتيجية المقاومة لمواجهة الاحتلال

الحساينة: على السلطة مغادرة نهج التسوية وتبني استراتيجية المقاومة لمواجهة الاحتلال
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

دعا عضو الكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة، السلطة الفلسطينية، لمغادرة نهج التسوية وسحب الاعتراف بالكيان وإطلاق يد المقاومة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

 

جاء ذلك خلال احتفال " للأقصى حنين في ذكرى الشقاقي الأمين " والذي نظمته دائرة العمل النسائي، بمسجد عسقلان غرب مدينة غزة في ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي الثانية والثلاثين والتي تتزامن مع الذكرى الرابعة والعشرين لاستشهاد الأمين العام المؤسس د. فتحي الشقاقي.

 

وأوضح الحساينة، أن مشاريع التسوية التي تعترف بالكيان الصهيوني أو تتنازل عن أي حق من حقوقنا باطلة وغير واقعية وغير عملية ولن تحقق أي انجاز أو تعيد أي حقوق لشعبنا، مؤكداً أن  وحدة القوى الفلسطينية تكون بتفعيل المقاومة بكافة أشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة كمدخل لاستعادة الوحدة الوطنية، وتقوية وتصليب المشروع الوطني في مواجهة العدو.

 

وأشار إلى أن حركة الجهاد نأت بنفسها عن الأفخاخ السياسية الملغومة والتي جسدها اتفاق اوسلو الكارثي ومن اليوم الأول وقفت بكل جدارة في مواجهة هذا الاتفاق، الذي ترك آثارا مدمرة على المشروع الوطني، لإدراكها مبكرا أنه لن يحقق أي مكتسبات أو انجازات لشعبنا وقضيتنا.

 

وقال الحساينة: إن حركته ما زالت تتقدم الصفوف ورؤيتها الفكرية والسياسية محل احترام وتقدير من كل مكونات الشعب الفلسطيني والأمة العربية والاسلامية وذلك بفضل من الله تعالى ومن ثم بفضل دماء شهدائها وعذابات أسراها وبسالة مجاهديها.

 

وأكد أن فلسطين قضية مركزية للأمة في صلب رؤية حركة الجهاد، باعتبار أنه لا يمكن التصدي للعدوان والهجمة الغربية على الأمة، ما لم تكن فلسطين قضية لكل الأمة، ومركز الصراع فيها وحولها كأمة طامحة للانعتاق من الاستعمار والاحتلال والهيمنة من المشروع الغربي الذي زرع الكيان الصهيوني في قلب الأمة لتحقيق أهدافه الخبيثة.

 

ودعا القوى الحية في المنطقة العربية والإسلامية للالتفاف حول قضية فلسطين ودعمها واسنادها، شاكرا كل القوى والدول التي تقدم الدعم العسكري والمادي والسياسي لفلسطين.

 

ووجه الحساينة التحية لمرشح الرئاسة التونسية الدكتور قيس سعيد لرفضه التطبيع مع العدو الصهيوني واعتباره خيانة ولموقفه الثابت والمبدئي والقومي الذي لا يساوم على ثوابت الأمة.

 

وبين أن القضية تمر بواحدة من أهم وأخطر مراحل تاريخها وتتعرض لخطر التصفية ، وهذا يستوجب مراجعة وطنية شاملة لمسيرة المشروع الوطني، وبناء استراتيجية وطنية جامعة، تفرز قيادة فلسطينية تعمل على اعادة بناء المشروع الوطني، وتقرر برامجه النضالية لمواجهة الاحتلال، وحماية المشروع الوطني.

 

وشدد على ضرورة انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة على أساس الثوابت واعادة الاعتبار للميثاق الوطني الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير، بما يكفل دخول حركتي الجهاد وحماس فيها كونهما مكونين رئيسيين في النضال الفلسطيني.

التعليقات : 0

إضافة تعليق