تحت وسم #الاحتلال_يقتل_الأسرى

استعدادات بغزة لإطلاق "حملة إعلامية دولية" لإسناد الأسرى

استعدادات بغزة لإطلاق
الأسرى

غزة / محمد أبو هويدي:

في إطار فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات اللا إنسانية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تستعد مؤسسات محلية ودولية لإطلاق حملة إعلامية دولية تحت عنوان "#الاحتلال_يقتل_الأسرى" في إطار السعي الإعلامي والشعبيّ لإسناد الأسرى الفلسطينيين، ودعم صمودهم وتضحياتهم المستمرة.

 

وتطلق الحملة مؤسسة رواسي فلسطين بالتعاون مع مؤسسات إعلامية ومجتمعية وحقوقية من فلسطين وخارجها من بينها صحيفة "الاستقلال"، يوم الثلاثاء الموافق 22 أكتوبر الجاري.

 

وتهدف الحملة  إلى فضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، ورفع مستوى الوعي حول قضيتهم، وما يتعرضون له من تعذيب نفسي وجسدي، إضافة إلى توحيد الجهود الإعلامية وتفعيل مواقع التواصل الاجتماع تحت هاشتاغ "#الاحتلال_يقتل_الأسرى".

 

ويسعى القائمون على الحملة إلى توسيع نطاق المشاركة والعمل على إظهار البعد الإنساني لمعاناة الأسرى وتوحيد الجهود تحت مظلة الأسرى في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية بحقهم وتعرضهم لأشد أنواع التعذيب والتنكيل.

 

وتتضمن الحملة مجموعة من المواد الإعلامية "المرئية والمكتوبة" التي تتناول معلومات وحقائق وأرقام تكشف جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وأساليبه المختلفة في القتل والتعذيب.

 

ومن المتوقع أن تشهد الحملة مشاركة واسعة من النشطاء والمغردين على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والانجليزية.

 

حملة عالمية

 

المنسق الإعلامي لمؤسسة رواسي – فلسطين، يوسف الحسني كشف النقاب عن استعداد مؤسسته لإطلاق حملة إعلامية دولية تحت عنوان: #الاحتلال_يقتل_الأسرى لمساندة الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية وذلك بالتعاون مع مؤسسات محلية وإعلامية ودولية بمشاركة 30 مؤسسة من مختلف دول العالم من خلال التركيز على الجانب الإعلامي والاجتماعي كأداة هامة في التعبير عن قضية الأسرى وحشد الجهود لنصرة قضيتهم".

 

وأكد الحسني في حديثه  لـ "الاستقلال"، أن الهدف من هذه الحملة هو تسليط الضوء على قضية الأسرى من الناحية الإنسانية واعتبارها قضية تهم المجتمع الدولي وكشف الأساليب والأدوات التي يستخدمها العدو لقتل الأسرى، وأيضا إظهار حجم التعذيب الذي يتعرض له أسرانا في سجون الاحتلال سواء كان تعذيبا جسديا أو نفسيا، والقتل البطئ الذي يمارس بحقهم.

 

وبين المنسق الإعلامي للحملة، أن الحملة ستنطلق يوم الثلاثاء القادم من خلال مؤتمر صحفي سيُعقد الساعة 11:30 صباحاً بمدينة غزة وسيتخلل المؤتمر كلمة تلقيها مؤسسة رواسي فلسطين وأيضا كلمة للأسرى يوجهون رسالتهم إلى العالم من خلال لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية وكلمة لمؤسسة "الضمير" عن المؤسسات الحقوقية المشاركة ترصد من خلالها انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى من الجانب القانوني وكيف ينتهك الاحتلال القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.

 

وأشار الحسني، أنه على هامش المؤتمر سيكون هناك حملة تغريد للنشطاء والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي وسيعبروا المغردون سواء من غزة أو خارج غزة في العالم عن صوتهم ورسالتهم المساندة للأسرى ويكون صوتا للأسرى الذين هم ليسوا أرقاماً بل هم قصص وحقائق يجب أن تروى للعالم والتغريد سيكون على هاشتاق #الاحتلال_يقتل_الأسرى.

 

وشدد على "أن رسالتنا لكل أحرار العالم ولكل الذين يقفون مع المظلومين أن أسرانا في سجون الاحتلال يتعرضون للقتل وليس لتعذيب أو الاعتقال فقط، وأن 221 هو عدد شهداء الحركة الأسيرة من عام 1967 إلى عامنا الحالي يعتبر رقما مخيفا وقابلاً للزيادة في ظل سياسة التعذيب التي تتبعها سلطات السجون بحق الأسرى".

 

ولفت إلى "أن  174 أسيرا استشهدوا تحت التعذيب والتنكيل".

 

إبراز معاناة الأسرى

 

بدوره، اعتبر الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء طارق أبو شلوف، أن الهدف من هذه الحملة العالمية هو تسليط الضوء على ما يحدث للأسرى في داخل السجون الإسرائيلية من جرائم ضد أسرانا البواسل من جرائم بشعة تمارس بحقهم وعلى وجه الخصوص الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري والأطفال القصر في سجون الاحتلال والأسيرات الماجدات وما يمارس عليهن من مضايقات وتركيب أجهزة تشويش من حين لآخر وعدم توفير حياة كريمة لأسرانا في سجون الاحتلال.

 

وأوضح أبو شلوف لـ "الاستقلال"، أن الهدف الأساسي من هذه الحملة الدولية على مستوى العالم (تشارك فيها مهجة القدس) هو إيصال قضية أسرانا البواسل وتشكيل لهم الظل والصوت لهم من خلال مشاركة عدد كبير من المؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية وتغطية صحفية من قبل 70 فضائية ستقوم بتغطية الحملة وبعددة لغات ستكون حملة الدعم مثل الانجليزية والعبرية والعربية والفرنسية والألمانية للوصول لأكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع الدولي.

وعن أهداف الحملة قال الناطق باسم مهجة القدس: "إن الحملة سترمي إلى الكشف عن  أساليب الاحتلال وأدواته الإجرامية في قتل الأسرى، وأيضاًرفع مستوى الوعي حول قضية الأسرى وما يتعرضون له من تعذيب نفسي وجسدي وتسليط الضوى على القصص الإنسانية للأسرى والتأكيد أخيراً على توحيد الجهود الإعلامية وتفعيل مواقع التواصل الاجتماعي في كشف جرائم الاحتلال من خلال التغريد عبر تلك المواقع الاجتماعية".

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق