الاحتلال يمعن في إجرامه بحقهم

مطالبات بتدخل دولي لإنقاذ حياة الأسرى المضربين

مطالبات بتدخل دولي لإنقاذ حياة الأسرى المضربين
الأسرى

غزة / محمد أبو هويدي:

تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثني عزيمة الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم "الإداري" الذي يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين الدولية. وما زال خمسة أسرى يخوضون معركة الإضراب عن الطعام منذ فترات متفاوتة، حيث يواصل الأسير القيادي في حركة "الجهاد" طارق قعدان إضرابه لليوم الـ 86 على التوالي، وإسماعيل علي وهو مضرب منذ (92) يوماً، وأحمد زهران منذ (32) يوماً، ومصعب الهندي منذ (30) يوماً، والأسيرة هبةاللبدي منذ (30) يوماً.

 

ويُعاني الأسرى المضربون أوضاعاً صحية خطيرة، يرافقها إجراءات انتقامية تفرضها إدارة معتقلات الاحتلال، في محاولة مستمرة لكسر إضرابهم، وإيصالهم لمرحلة صحية يصعب علاجها لاحقاً، عدا عن المضايقات التي يُمارسها السجانون بحقهم على مدار الساعة.

 

انتهاك صارخ

 

وقال الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس لشهداء والأسرى طارق أبو شلوف: «إن ما تقوم به سلطات الاحتلال في تثبيت حكم الاعتقال الاداري بحق الأسرى المضربين عن الطعام وخاصة الأسيرين طارق قعدان، يأتي في سياق إفشال معركته وعدم الاستجابة لمطالبه في الإفراج».

 

وأوضح أبو شلوف لـ «الاستقلال»، أن تثبيت الحكم بحق الأسير «قعدان» لن يثني من عزيمته وعزيمة الأسرى الذين يخوضون معركة الكرامة حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة بوقف سياسة الاعتقال الإداري، مبيبناً أن ما يجري هو انتهاك صارخ لجميع الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية، وهذا يدلل على أن هذا العدو لا يلتزم ولا يعترف بهذه المواثيق والأعراف الدولية ضارباً بها عرض الحائط.

 

وطالب المؤسسات الدولية والصليب الأحمر بالتدخل العاجل لإنقاذ الأسرى المضربين قبل فوات الأوان.

 

قتل ممنهج

 

بدوره أكد الناطق الإعلامي باسم جمعية واعد للأسرى منتصر القانوع، أن تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير قعدان وتحت هذه الظروف الصحية الصعبة له، هو إمعان بالجريمة الصهيونية وإصرار على القتل البطيء  في إطار سياسة القتل الممنهج الذي يمارس في سجون الاحتلال، وخاصة بحق الأسرى المضربين عن الطعام والمعتقلين إدارياً.

 

وقال القانوع لـ «الاستقلال»: إنه يجب على الإعلام الحر أن يكون له دور مهم في دعم قضية الأسرى وإيصال رسالتهم وإبراز معاناتهم التي يتعرض لها الأسرى في داخل السجون الصهيونية وخاصة الأسرى المعتقلين إدارياً والمضربين عن الطعام.

 

وطالب القانوع بأن يتم عرض الأسرى المضربين عن الطعام على لجان طبية دولية متخصصة للوقوف على حالتهم الصحية وتشخيص أوضاعهم بشكل سليم لأن مصلحة وإدارة سجون الاحتلال لا تقدم لهم أدنى مستويات الرعاية الطبية ولا يتم السماح لهم باستقدام أطباء ليتم تشخيصهم بشكل سليم، وبالتالي هذا إعدام ممنهج وقتل بطيء يمارس بحق أسرانا الأبطال ومن أعلى المستويات الصهيونية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق