ساندرز يدعو لاقتطاع جزء من مساعدات واشنطن العسكرية لإسرائيل ومنحها لغزة

ساندرز يدعو لاقتطاع جزء من مساعدات واشنطن العسكرية لإسرائيل ومنحها لغزة
فلسطينيات

الاستقلال/ وكالات:

قال المرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي، السيناتور من ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، الاثنين 28 تشرين الأول 2019، انه لا يمكن الاستمرار بمنح "إسرائيل" كل هذه المساعدات "كشكٍ مفتوح" وهي في المقابل تمارس انتهاكات فظيعة ضد الفلسطينيين، مقترحا أن يتم تحويل جزء من المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، نحو الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر.

 

وفي إشارة إلى قرار إدارة الرئيس السابق باراك أوباما منح إسرائيل 40 مليار دولار على مدار عشر سنوات، قال ساندرز في خطاب بمؤتمر منظمة "جي ستريت" في العاصمة الأميركية واشنطن أمام قرابة 4000 شخص حضروا المؤتمر، "سأستخدم قوة الـ 3.8 مليار دولار التي نعطيها سنويا لإسرائيل.. إنه مبلغ كبير من المال، ولا يمكننا أن نعطيه كشكٍ مفتوح للحكومة الإسرائيلية أو لأي حكومة على الإطلاق. لدينا الحق في المطالبة باحترام حقوق الإنسان والديمقراطية "مقابل ذلك.

 

واقترح ساندرز الذي حظي بتصفيق شديد اكثر من مرة خلال خطابه، بأن جزءاً من الـ 3.8 مليار دولار التي تقدمها الولايات المتحدة كمساعدات سنوية إلى إسرائيل يجب أن "توجه الآن إلى قطاع غزة كمساعدات انسانية".

 

ويعاني قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاما من حصار محكم من قبل إسرائيل برا وبحرا وجوا..

 

وشرح ساندرز قائلا "اقتراحي فيما يتعلق بجهود السلام الفلسطينية ألاسرائيلية ليس اقتراحا راديكاليا (أي لا يمكن تنفيذه)، وكل ما أقوله هو أننا نحتاج إلى اقتراح متكافئ لكلا الشعبين. ما يجري في غزة الآن (على سبيل المثال)، أمر غير إنساني على الإطلاق. هذا غير مقبول، ويجب ان لا يستمر".

 

وهاجم ساندرز رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي اعتبره عنصريا، مشيرا الى أن وصف نتنياهو بذلك ليس معاداة للسامية كما يحاول البعض تصنيفه فـ "حكومة نتنياهو كانت عنصرية".

 

واضاف ساندرز "ليست حكومة نتنياهو وحدها هي المشكلة. علينا أن ندرك أن هناك فسادا في حماس والسلطة الفلسطينية أيضا".

 

واستهجن ساندرز سؤال أحد الحاضرين الذي قال بأن الذين يؤيدوه -مثل النائبة الديمقراطية الصومالية الأصل إلهان عمر، والنائبة الديمقراطية من اصول فلسطينية رشيدة طليب، والكوميدي وأستاذ القانون الفلسطيني الأصل عامر زهر- "معادون للسامية" وقال ساندرز ردا على ذلك: "كوني يهوديًا، قد يكون مفيدًا بهذا الصدد. سيكون من الصعب جدًا على أي شخص اتهامي بذلك، حيث تم القضاء على عائلة والدي كلها من قِبل هتلر في المحرقة النازية".

 

وبجانب ساندرز من المرشحين الديمقراطيين، ألقت السناتور إليزابث وارن خطابا عبر سكايب للمؤتمر، تحدثت فيه عن حق الفلسطينيين في إنهاء الاحتلال وممارسة حق تقرير المصير والعيش في دولتهم المستقلة، وهذا أمر لم يسبق ان قاله أي مرشح للرئاسة.

 

كذلك تحدثت السيناتور آمي كلوبوشار (ديمقراطي من ويسكونسن) ، ووزير الإسكان والتنمية السابق جوليان كاسترو ، وعمدة مدينة ساوث بيند (ولاية إنديانا) بيت بوتيجيج والسناتور مايكل بينيت (دي-كولو) في مؤتمر "جي ستريت" عن ضرورة قيام حل الدولتين وإعادة العلاقات الفلسطينية الأميركية.

 

كما تحدث زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، ديمقراطي من نيويورك، ومن أقرب المقربين لإسرائيل، والذي رفض المشاركة في مؤتمرات المنظمة في السابق، مشددا على ضرورة حل الدولتين، وكذلك رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي التي تابعت الخطاب ذاته عن ضرورة حل الدولتين فيما شدد الاثنان على صلابة تأييدهما لإسرائيل.

التعليقات : 0

إضافة تعليق