التجمع: القرار محاولة عبثية للنيل من الإعلام الفلسطيني

إدانات واسعة لقرار الاحتلال إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين بالقدس

إدانات واسعة لقرار الاحتلال إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين بالقدس
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

أدانت أطر ومؤسسات إعلامية فلسطينية الأربعاء قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء القاضي بحظر عمل وإغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة لمدة ستة أشهر.

 

فقد أدان التجمع الإعلامي الفلسطيني بشدة، القرار الإسرائيلي المذكور، وأكد في ببان له تلقت "الاستقلال" نسخة عنه، أن هذه الجريمة الجديدة بحق مكتب تلفزيون فلسطين تأتي في ظل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية الفلسطينية، من ملاحقات واعتداءات مستمرة، والتي تجاوزت الخطوط الحمراء، والتي كان آخرها إطلاق النار على الزميل معاذ عمارنة خلال ممارسة عمله الصحفي، ما أدى لفقدانه عينه اليسرى.

 

وشدد التجمع الإعلامي على أن هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف الإعلام الفلسطيني، (صحفيين ومؤسسات) إنما تأتي في سياق محاولات الاحتلال العبثية للنيل من الرسالة الإعلامية الفلسطينية التي باتت تشكل له مصدر إزعاج وقلق له في المؤسسات والمحافل الدولية، حيث استطاع الإعلام الفلسطيني وبالرغم من قلة الإمكانات، نقل حقيقة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة على شعبنا بكل مهنية ومصداقية.

 

وطالب التجمع الإعلامي الجهات المعنية ممثلةً بالاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، والمؤسسات الحقوقية والإعلامية، بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته المستمرة بحق الإعلام الفلسطيني.

 

كما طالب كل المؤسسات المعنية، باتخاذ موقف واضح من كل الجرائم التي تقترفها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية.

 

من جهتها أدانت كتلة الصحفي الفلسطيني إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في مدينة القدس المحتلة.

 

واعتبرت الكتلة في بيان لها هذه الجريمة الصهيونية جزء من مسلسل الاحتلال الرامي لتهويد المدينة المقدسة وجزء من الحرب الصهيونية على الاعلام الفلسطيني.

 

كما أكدت كتلة الصحفي وقوفها إلى جانب الاعلام الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وإجراءاته القمعية وجرائمه بحق الاعلام الفلسطيني إعلاميين وصحفيين ومؤسسات.

 

من جانبه أدان المكتب الحركي المركزي للصحفيين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتب تلفزيون فلسطين في مدينة القدس المحتلة.

 

وأكد المكتب الحركي أن هذا القرار يأتي استمرارا لاعتداءاته المتواصلة بحق الصحفيين، والتي كان آخرها إطلاق النار على الزميل معاذ عمارنة، ما أدى لفقدان عينه اليسرى.

 

وطالب المكتب، الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العربي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية باستنكار إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للوقف الفوري لاعتداءاته بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

بدوره، أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين القرار الإسرائيلي المذكور، معتبرًا أنه انتهاك إسرائيلي جديد لحرية الإعلام.

 

وقال المنتدى في بيان له: إن الانتهاك الإسرائيلي الجديد بعد أيام قليلة من جريمة فقأ عين المصور معاذ عمارنة خلال تغطيته للأحداث في الضفة الغربية المحتلة، وفي إطار مسلسل طويل من الانتهاكات الإسرائيلية التي شملت اقتحام مقر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" برام الله، وتدمير مقر قناة الأقصى الفضائية بغزة.

 

وشدد على أن هذه الانتهاكات تعكس مدى إصرار سلطات الاحتلال على انتهاك حرية الإعلام في الأراضي الفلسطينية، في محاولة يائسة لإرهاب فرسان الإعلام الفلسطيني في إطار السعي لحجب صورة الجرائم الإسرائيلية المتتالية بحق الشعب الفلسطيني عن أنظار العالم الحر.

 

كما أكد أن الاستهداف الإسرائيلي المتواصل للإعلام الفلسطيني بمؤسساته وفرسانه لن ينال من إرادة وعزيمة الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون الليل بالنهار لفضح جرائم الاحتلال.

التعليقات : 0

إضافة تعليق