بعد رفض لبنان وماليزيا بسبب الضغوطات

مصادر: حماس تتجه رسمياً للإقامة الدائمة في الجزائر ومغادرة قطر

مصادر: حماس تتجه رسمياً للإقامة الدائمة في الجزائر ومغادرة قطر
فلسطينيات

الاستقلال/ نادر نصر

 

أكدت مصادر مقربة من حركة حماس لـ"الاستقلال"، أن الحركة حتى اللحظة لم تحدد المكان الرسمي لإقامة أعضاء مكتبها السياسي المتواجدين في الخارج، في ظل الظروف والضغوطات العربية الكبيرة على دولة قطر لإخراج قيادة "حماس" من أراضيها.

 

وكشفت المصادر أن هناك عدة خيارات تدرسها حركة "حماس" لإقامة أعضاء مكتبها السياسي فيها من بينها "ماليزيا، ولبنان والجزائر"، وأن هناك تحركات واتصالات داخلية تجري لإتمام هذا الملف خلال الفترة المقبلة، لكن حتى اللحظة لم يحدد مكان الإقامة الرسمي.

 

وذكرت المصادر لصحيفة "الاستقلال"، أن هناك توجهاً شبه رسمي لدى الحركة للإقامة في دولة الجزائر، بعد تعذر الإقامة في ماليزيا ولبنان بسبب الضغوطات الأمريكية و"الإسرائيلية" الكبيرة على الدولتين، مشيرةً إلى أنها قامت ببعض التحركات الدبلوماسية في هذا الإطار وتنتظر الآن الموافقة الرسمية للجزائر على الإقامة فيها، في ظل الترحيب الكبير الذي أبداه مسئولون جزائريون باستضافة "حماس".

 

وأشارت إلى أن حركة "حماس" تربطها علاقات "قوية" مع الجزائر، وظهر ذلك حين هبت أحزاب جزائرية في الحكومة بالدفاع عن الحركة بعد أن هاجمها سفير سعودي ووصفها بأنها "إرهابية"، إضافة لتصريحات الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري الأخيرة التي أكد فيها عمق العلاقة بين حماس والجزائر، وان حركته طلبت من السلطات الجزائرية، الإقامة في الجزائر حتى قبل أزمة الخليج.

 

وأوضحت المصادر ذاتها، أن حركة "حماس" تلقت بعض المؤشرات الإيجابية بالحصول على الموافقة الرسمية في الإقامة بدولة الجزائر بشكل رسمي، ولكن الآن تحتاج لبعض الخطوات، متوقعةً أن تعلن "حماس" عن  الموافقة الجزائرية خلال أسابيع قليلة مقبلة.

 

وأوجدت تصريحات السفير السعودي في الجزائر سامي الصالح التي وصف فيها حركة "حماس" بالمنظمة الإرهابية، غضبا واستياء كبيرين وصلا حد المطالبة بطرده من البلاد إن لم يعتذر للشعبين الجزائري والفلسطيني.

 

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات ومنشورات تستنكر ما ورد على لسان السفير السعودي، وانتشر وسم "#طبعا_مقاومة" على نطاق واسع، كرد من الجزائريين على وصفه حماس بالإرهاب.

 

فيما وصف القيادي في حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش التصريحات بالصادمة للرأي العام الجزائري لأنها صدرت في الزمان والمكان غير المناسبين، "وهو ما يعتبر استخفافا بالتاريخ الجهادي والثوري للجزائر".

 

وكان عدد من قياديي حركة "حماس" يتواجد في قطر، لكن أزمة الخليج المستمرة، دفعت بهم إلى الخروج من الدوحة. وكان جزء منهم متواجدا في تركيا لكن تطبيع علاقات الأخيرة مع "إسرائيل"، دفعها للطلب من قادة حماس مغادرتها.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق