رام الله/ الاستقلال:
يواصل الأسير أحمد زهران (42 عاما) إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ97 على التوالي احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري.
والأسير زهران يقطن بلدة دير أبو مشعل بمحافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة وأمضى ما مجموعه 15 عاما في معتقلات الاحتلال.
ونقل الأسير زهران قبل أيام من "عيادة سجن الرملة" إلى أحد المشافي الإسرائيلي وذلك بعد تدهور وضعه الصحي بسبب استمراره في الإضراب.
وقال نادي الأسير إن وضع الأسير زهران في تدهور خطير حيث يعاني من عدة أمراض، ويقبع في مستشفى "سجن الرملة".
وأجّلت محكمة الاحتلال العليا في "عوفر" البتّ في الاستئناف الذي قدّمته هيئة شؤون الأسرى باسم الأسير أحمد زهران ؛ بذريعة إمهال النيابة ليومين لتقديم بيّنات.
وأوضحت هيئة الأسرى، أن محققين من مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية" حضروا للتّحقيق مع الأسير زهران يوم أمس في "عيادة سجن الرملة" رغم إضرابه وحالته الصحية المتردية، فيما حضر ضباط من إدارة سجون الاحتلال والاستخبارات وقدّموا له وعوداً شفوية بإنهاء قضيته، علماً أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد قدّمت ذات الوعود للأسير في إضرابه السّابق خلال شهر تمّوز/ يوليو الماضي والذي استمرّ لمدة (39) يوماً، ونكثت بها ورفضت الإفراج عنه.
من جهته، قال مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضو لجنتها المركزية علام كعبي، إنّ وضع الأسير أحمد زهران، الصحي، خطيرٌ جدًا ويستدعي التحرك العاجل من أجل إنقاذ حياته، في ظل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 97 على التوالي.
وأضاف كعبي في تصريحٍ له، "أن ما يصلنا من معلومات عن وضع الأسير زهران يؤكد أنّ الاحتلال يبيت النية لقتل زهران جوعًا، حيث أنّ كل ما مورس بحقه حتى الآن يدلل على قرار إسرائيلي بتصفيته".
وشدد أن ذلك يستدعي التحرك العاجل والفوري من قبل الجميع لإنقاذ حياة الأسير زهران قبل فوات الأوان.
وأكد أنّ الجبهة الشعبية تحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجريمة التي امتدت أكثر من ثلاث شهور بحق الأسير زهران.


التعليقات : 0