غزة/ قاسم الأغا:
نَفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وجود تحركات وتطورات جدّية في ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال "الإسرائيلي"، مؤكدًا أن حالة من "الجمود" تُسيطر على هذا الملف؛ بفعل عدم إبداء الاحتلال جديَّة حقيقية لجهة تفعيله.
وقال عضو المكتب السياسي ومسؤول ملف الأسرى بالحركة موسى دُودين: "إن ما يتم تداوله حول وجود تحركات وتطورات في ملف تبادل الأسرى، أخبار عارية من الصحة تمامًا، ولا تستند لأي أساس حقيقي".
وأكَّد "دُودين" في تصريح لصحيفة "الاستقلال" أمس الإثنين، أنه "لا وجود لوساطات جديدة وفاعلة بملف التبادل"، مشيرًا إلى أن مسارًا وحيدًا فقط سيدفع حركته للدخول في مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال؛ لإبرام صفقة جديدة لتبادل الأسرى.
وقال: "إن المسار الصحيح للدخول بمفاوضات لإبرام الصفقة يبدأ بالإفراج عن كل الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم عقب تحريرهم في صفقة وفاء الأحرار، ووقف إجراءاته العدوانية المتصاعدة ضد الأسرى داخل السجون".
ولفت عضو المكتب السياسي لـ "حماس" إلى عدم استعداد حركته الدخول في صفقة تبادل أسرى جديدة، دون أن يُبدي العدو جديَّة حقيقية لإبرامها، ويلتزم بما ترتّب على صفقة التبادل السابقة.
وأمس الإثنين، ذكرت صحيفة "القبس" الكويتية أن "هناك مفاوضات متقدمة برعاية دولية لإتمام صفقة تبادل بين إسرائيل وحماس".
وقالت الصحيفة نقلًا عن مصادر وصفتها بـ "المقربة من حماس"، إنه "تمّ التوصل إلى مخرج لهذا الموضوع، من خلال تقديم محرّري صفقة شاليط إلى المحاكمة، وإصدار أحكام تتطابق مع المدة الزمنية التي قضوها في السجون، وبالتالي سيجري الإفراج عنهم من دون أن يتسبب ذلك بحرج للحكومة الإسرائيلية، في حين يتحقق الشرط الذي تطالب به حماس".
وأضافت المصادر أن "ألمانيا وسويسرا تلعبان دورًا نشطًا في المحادثات الجارية لإنجاز صفقة تبادل الأسرى مقابل جثث جنديَيْن، وإسرائيلييْن، أحدهما من عرب الـ48، دخلوا قطاع غزة خطأ". بحسب الصحيفة الكويتية.
وفي سبتمبر 2016، عرضت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ"حماس" صورًا لأربعة جنود "إسرائيليين"، هم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هشام بدوي السيد"، رافضةً الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.
وتشترط "حماس" الإفراج عن محرّري "صفقة وفاء الأحرار التي تمت برعاية مصرية ألمانية، قبل الدخول في أيّة مفاوضات لإجراء صفقة تبادل أسرى جديدة.
وأعاد الاحتلال اعتقال نحو (55) مُحررًا بالصفقة، التي أُفرجت بموجبها عن (1027) أسيرًا فلسطينيًا، مقابل إفراج "حماس" عن الجندي "الإسرائيلي" "جلعاد شاليط" الذي أسرته لـمدة (5) أعوام في قطاع غزة.


التعليقات : 0