إصابة المنفذ بجراح متوسطة

مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابع في عملية طعن قرب رام الله

مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابع في عملية طعن قرب رام الله
مقاومة

 

رام الله/ الاستقلال

لقي ثلاثة مستوطنين مصرعهم، الليلة، وأصيب مستوطن رابع بجراح خطيرة، في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في مستوطنة "حلميش" شمالي غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن منفذ العملية أصيب بجراح متوسطة إلى خطيرة، وجرى نقله إلى مستشفى "بيلنسيون" في "بتاح تكفا" بالداخل المحتل.

 

وأشارت إلى أن الجيش فرض طوقاً مشدداً على المستوطنة وحظر على سكانها الخروج منها حتى إشعار آخر، وذلك خشية وجود مهاجمين آخرين.

 

وفي التفاصيل فقد تسلل فلسطيني إلى أحد منازل المستوطنة وطعن 4 من سكانه بسكين فقتل ثلاثة، وأصيبت مستوطنة بجراح خطيرة ، بينما قامت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بنقل المصابين للمستشفيات.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد المسعفين ويدعى "أيهود أميتون" قوله: بان العملية قاسية جداً حيث وجد 4 جرحى يسبحون في دمائهم داخل احد المنازل وحاول هو وطاقم الإسعاف إنقاذ حياة اثنين منهم دون فائدة فأعلنوا وفاتهم، بينما وجدوا مستوطنة تعاني من جراح بالغة وأخرى بشكل متوسط وجرى نقل الاثنتين إلى مستشفى "شعاريه تسيدك" بالقدس لتلقي العلاج وأعلن لاحقاً عن وفاة إحداهن.

 

ونقل عن مصدر عسكري قوله إنه جرى استجواب المهاجم واعترف بشرائه سكينا خلال الأيام الأخيرة وأراد الانتقام للأقصى، مشيراً إلى أن المنفذ محسوب على حركة حماس.

 

وفي تحقيقات العملية قال المصدر إن المهاجم دخل أحد المنازل بعد تجاوزه سياج المستوطنة وبدأ بطعن سكان المنزل فقتل 3 وأصاب رابعة بجراح خطيرة ، بينما لم يتعرض أطفال كانوا في المنزل لأذى.

 

وعلى وقع الصراخ هرع احد جنود الوحدات الخاصة الذي يسكن بالبيت المقابل وأطلق النار على المهاجم فسقط أرضاً وأصيب بجراح ما بين متوسطة إلى خطيرة نقل على أثرها إلى مستشفى "بيلنسون" في بيتاح تكفا ويتولى الشاباك التحقيق معه.

 

وأعلن لاحقاً عن اعتقال فلسطيني آخر خارج سياج المستوطنة حيث يجري التحقيق معه لمعرفة خلفيات تواجده في المكان وما إذا كان على علاقة بالعملية.

 

وعلى غير عادته، نشر الناطق بلسان الجيش صورة لمكان العملية والدماء تملأ المكان وجرى توزيعها على وكالات الأنباء العالمية تحت عنوان  "مخرب يذبح عائلة يهودية وهي تتناول وجبة السبت".

 

وفي تداعيات العملية اعلن رئيس هيئة الأركان العامة غابي آيزنكوت عن عقد اجتماع امني طارئ لتدارس سبل الرد على العملية ولتقدير الأوضاع الأمنية للمرحلة القادمة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق