خلال مسيرة شارك بها الآلاف بغزة

"الجهاد": ما جرى في الحرم الابراهيمي لن يتكرر في الأقصى

مقاومة

غزة/ الاستقلال

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ما جرى في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل لن يتكرر في المسجد الأقصى المبارك، في إشارة إلى التقسيم الزماني والمكاني الذي نفذته سلطات الاحتلال منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في تسعينات القرن الماضي.

جاء ذلك في كلمة للقيادي في الحركة الشيخ خالد البطش خلال المسيرة التي نظمتها الجهاد الإسلامي بمدينة غزة مساء الجمعة، وشارك فيها الآلاف من المواطنين نصرة للمسجد الأقصى والمقدسيين.

 

و جابت المسيرة الحاشدة شوارع مدينة غزة، يتقدمها قيادة الحركة، و قيادة الفصائل الفلسطينية، لترسل رسالة لأهلنا في القدس المحتلة بأن الشعب الفلسطيني كله معهم بعد هذا اليوم الطويل من المواجهات و التصدي لإجراءات الاحتلال واعتداءاته في المدينة المقدسة.

 

و قال البطش خلال كلمة له في المسيرة بأن السيادة في القدس والاقصى لن تكون الا للفلسطينيين والمسلمين، وأن جماهير شعبنا في القدس والضفة وغزة والداخل المحتل لن تمرر معركة السيادة بخسران أو تراجع.

 

و أكد البطش خلال كلمته بأن جماهيرنا ستتمسك بحقها في المسجد الاقصى، ولن تخضع لشروط الاحتلال، وأن ما جرى في الحرم الابراهيمي لن يتكرر في القدس و لن يكون مقام لليهود على أي شبر من أرض فلسطين.

 

و أضاف: "إن المواجهات و المسيرات التي عمت المناطق الفلسطينية و بعض البلدان العربية و الاسلامية اليوم تؤكد بأن الأمة الاسلامية لا يمكن أن تفرط في مسرى نبينا محمد، صلى الله عليه و سلم، في هذه المعركة التي يريد العدو أن يحسمها لصالحه.

 

و قال القيادي البطش: "إن اسرائيل في مأزق ، لان فلسطين قضية الأمة الحية، و كل من يخذل القدس سيخسر والتاريخ لن يرحم".

 

و تساءل البطش لماذا لم يتطرق الخطباء في الحرمين وغيرهما لما يجري في القدس؟؟

 

كما طالب البطش بوقف التطبيع وطرد السفراء ردا على ما يجري من عدوان، داعياً لاستعادة الوحدة الوطنية ووقف التنسيق الصهيوني وسحب الاعتراف بإسرائيل، و وقف كل المعيقات التي تحول دون إتمام المصالحة وفي المقدمة منها إلغاء اوسلو.

 

كما دعا  الرئيس ابو مازن للعودة لخيار الوحدة والدعوة العاجلة لاجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت.

 

و لفت البطش الى أن جيش محمد هو الذي يقود اليوم المواجهات دفاعا عن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، داعياً جماهيرنا في الضفة باستمرار المواجهات مع العدو في كل مكان، مشدداً على أن المقاومة جاهزة ولديها القدرة ولن تتردد أبدا في القيام بالواجب في اللحظة المناسبة.

 

 وأوضح أن لا عدو لنا ولأمتنا غير الكيان الغاصب، و أن اليد التي امتدت على اخواتنا وبناتنا وأمهاتنا في القدس ستقطع عاجلا او اجلا، وهي اقرب مما يتصور الجميع.

 

كما وجه التحية للشيخ عكرمة صبري وللشيخ محمد حسين ولكل مرجعيات العمل الوطني والإسلامي في القدس والداخل المحتل.

 

بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي د. محمد الهندي : "إن الله اختار المقدسيين لإساءة وجوه بني اسرائيل، و أن شرف الدفاع عن الأقصى من يحرم منه فقد حرم خيرا كثيرا".

 

و أكد د. الهندي بأن هناك مؤامرة كبيرة على الشعب الفلسطيني ، وخروج شعبنا اليوم افشل المؤامرة على وعي الشعب الفلسطيني

 

و أشار في سياق كلمته الى أن شعبنا أثبت اليوم انه اكثر وعيا وإدراكا لمكانة وقيمة المسجد الأقصى في عقيدة الأمة

 

و لفت الى أن الصراع اليوم يدلل على ان المعركة ليست على مساحة ارض او على اقتصاد وتجارة وإنما على أقدس ما يمس عقيدة الأمة ودينها وانتمائها، مؤكداً بأن أهل القدس يشكلون اليوم وعي الأمة وبوصلتها

 

و أوضح  الهندي بأنه في هذا الزمن علينا مهمة واحدة مهمة الصمود وإساءة وجوه الفاسدين والطغاة والارهاب الذي يمثله الصهاينة

 

كما أدان كل من يطبع مع الاحتلال ويخرجون على شاشات التلفزة يخطبون ود الصهاينة الحاقدين ، واصفاً هذه الأصوات بأنها "أصوات نشاز".

 

و قال: "سننتصر وسندفع اسرائيل الى الخلف بجوعنا ولحمنا وعظمنا".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق