قبل ساعتين من تنفيذ العملية

ماذا كتب منفذ عملية حلميش في وصيته

ماذا كتب منفذ عملية حلميش في وصيته
القدس واللاجئين

رام الله / الاستقلال

كتب الشهيد عمر عبد الجليل العبد (20 عاماً)، منفذ عملية مستوطنة "حلميش" شمال غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، من بلدة كوبر، وصيته قبل تنفيذ عمليته بأقل من ساعتين.

 

واستهل كلامه "  "أنا شاب لم يتجاوز عمري العشرين، لي أحلام وطموحات كثيرة، كنت أعلم أنه بعون الله ستتحقق أحلامي، كنت أعشق الحياة لرسم البسمة على وجوه الناس، لكن أي حياة هذه التي تُقتل فيها نساؤنا وشبابنا ظلما ويدنس أقصانا مسرى حبيبنا ونحن نائمون".

 

وتساءل العبد مستغربا: "أليس من العار علينا الجلوس؟ أنتم يا من سلاحكم صدئ، أنتم يا من تخرجون سلاحكم في المناسبات، ألا تخجلون من أنفسكم، أعلنوا حرباً، أليس لله حق عليكم؟ ها هم أغلقوا أقصانا فلم يلبي سلاحكم".

 

وقال في وصيته" أنا لا أملك سوى سكينا سألبي به نداء الأقصى في حال عدم استجابة الاحتلال وفتحت أبواب الأقصى"، مضيفاً "، "يا محلا الموت والشهادة فدى الله ورسوله ومسرى رسوله، أرجوكم سامحوني فأنفاسي باتت معدودة".

 

واختتم منفذ العملية وصيته بالدعوة إلى وحدة الصف من أجل الأقصى في وجه الاحتلال، وشد الرحال إليه وتحريره، وعبارات للشهادة، وأخرى تدعو لنصرة القدس.

ويشار إلى أنه بمجرد انتشار خبر العملية الفدائية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بوصية الشهيد.

 

وجاءت وصية الشهيد كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

فلتقرؤوا وصيتي بل أخر كلام لي لكم، أنا شاب لم يتجاوز عمري العشرين لي أحلاما وطموحات كثيرة، كنت أعلم أنه بعون الله ستتحقق أحلامي، كنت أعشق الحياة لرسم البسمة على وجه الناس، لكن أي حياة هذه التي يقتل فيها نساءنا وشبابنا ظلماً ويدنس أقصانا ومسرى حبيبنا ونحن نائمون اليس من العار علينا الجلوس، أنتم يامن سلاحكم صدى أنتم يا من تخرجون سلاحكم في المناسبات الا تخجلون من أنفسكم؟

 أعلنوا حربا ها هم أغلقوا أقصانا ولم يلبي سلاحكم أنا كل ما املك سكين مسنون ها هو يلبي نداء أقصانا، عار عليكم عار يامن تشعلون الفتن بيننا سينتقم الله منكم وستحاسبون أمام الله وستسألون، فيكفي كلنا أبناء فلسطين وأبناء الأقصى.

يا أبناء القردة والخنازير أن لم تفتحوا أبواب الأقصى أنا واثق أنه سيخرج بعدي رجال يضربون بيداً من حديد أحذركم.

انا اعلم أني ذاهباً إلى إلى الجنة برحمة الله ولن أعود هنا، فيا محلا الموت والشهادة فدى الله ورسوله ومسرى رسوله.

ارجوكم سامحوني فأنفاسي باتت معدودة أمي ابي اخواتي يامن ستشقون من بدي سامحوني فأنا ذاهب إلى الجنة بيتي هناك سأشرب من نهر الكوثر من يدي الهادي، لا اريد أكثر من هذا فسامحوني.

سأقول وصيتي ومن لم يعمل بها سأقضيه أمام الله، أهلي امنة برقبتكم جميعا يا مسلمون لفوني بريات رسول الله ولفو رأسي بعصبة القسام ولفو على صدري عصبة أبا عمار وأدخلوهم معي في القبر، أنا اعي ما أقول متشوق إلى لقاء الله ارجوكم لا تعملوا لي تأبين وتشغلوا الأغاني، فقط تذكروني وترحموا على ارجوكم، وحدوا صفوفكم فكلنا واحد ودمنا واحد وعدونا واحد وأقصانا واحد فلما الفرقة الحمقاء بيننا.

أخوكم بأذن الله شهيد

عمر العبد" أبو زين"

التعليقات : 0

إضافة تعليق