غزة/ محمد أبو هويدي:
قال المختص في الشأن الإسرائيلي مؤمن مقداد: «إن مستوطني غلاف غزة يشعرون بعدم الأمن ووجود استياء كبير من قبلهم حول أداء حكومتهم وجيشهم في توفير الحماية والامن اللازم لهم وخاصة أن العامين الماضيين شهدا جولات تصعيد كثيرة ومتكررة بين المقاومة وجيش الاحتلال، وأيضاً مسيرات العودة والبالونات الحارقة كل ذلك كان له أثر بشكل كبير على المستوطنين مما جعل حالتهم النفسية تزاد سوءاً».
وأوضح مقداد لـ «الاستقلال»، أن الأشهر الأخيرة من عام 2019 شهدت مطالبات كثيرة من المستوطنين بوضع حد لصواريخ المقاومة وخاصة بعد مرور 20 عاماً على أول عملية اطلاق صاروخ باتجاه مستوطنات الغلاف وبات هناك جيل كامل من المستوطنين ولدوا مع بداية عام 2000 وشهدوا جولات التصعيد واطلاق الصواريخ على مدار تلك السنوات وهذا الأمر جعل حالتهم النفسية تزداد سوءاً وباتت تعرف بـ «الصدمة النفسية».
وأضاف المختص في الشأن الإسرائيلي، أن المراكز النفسية في جنوب دولة الكيان حققت نسب اقبال كبير من قبل المستوطنين لطلب العلاج النفسي وهذا الأمر شكل مشكلة كبيرة لدولة الاحتلال أوجد نقصاً كبيراً في تقديم الخدمة النفسية والعلاج النفسي في مستوطنات الجنوب وتحديدا مستوطنات الغلاف، لافتا إلى أن المقاومة الفلسطينية وجولات التصعيد مع جيش الاحتلال ساهمت بشكل كبير في تدهور الحالة النفسية للمستوطنين في جنوب الأراضي المحتلة.
واستأنفت وحدات إطلاق البالونات الحارقة، عملها قبل أيام في إطلاق أعداد كبيرة من البالونات تجاه الأراضي المحتلة، الامر الذي شكل حالة خوف وارباك كبيرة لدى المستوطنين وخاصة مستوطني غلاف غزة.


التعليقات : 0