الحساينة: عملية بيت ليد أسقطت نظرية الأمن الصهيونية وهزت أركان الكيان

الحساينة: عملية بيت ليد أسقطت نظرية الأمن الصهيونية وهزت أركان الكيان
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي د. يوسف الحساينة، الأربعاء، أن ذكرى معركة بيت ليد الاستشهادية، والتي نفذت قبل 25 عامًا، شكّلت وما زالت في الوعي الصهيوني كابوسا أسوداً اسمه "بيت ليد".

 

وأوضح الحساينة في تصريح صحفي، أن العملية النوعية والتي نفذها الاستشهاديان أنور سكر وصلاح شاكر وسط تجمع لجنود الاحتلال، لا زالت تؤرق في أسلوبها ونوعيتها ومضمونها قادة الكيان الصهيوني.

 

وبيّن الحساينة أن العملية التي أسقطت أكثر من 24 جنديا صهيونيا وعشرات الإصابات، أسقطت معهم نظرية الأمن الصهيونية وهزت أركان الكيان، مُشكلة حالة من العجز لحكومة الاحتلال أمام صلابة الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة.

 

ولفت الحساينة إلى أن عملية بيت ليد جاءت قريبة في الرد على إقدام العدو على استهداف قوات الشرطة الفلسطينية، ما يُحمّل السلطة الفلسطينية مسؤوليات مضاعفة لجهة حماية أبناء المقاومة الفلسطينية ووقف ملاحقتهم.

 

وشدد الحساينة على أن إحياء ذكرى العملية البطولية هو صرخة الغضب الفلسطيني في مواجهة الظلم الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية.

 

ووقعت عملية بيت ليد الاستشهادية الشهيرة في 22/1/1995، ونفذها الاستشهاديان أنور سكر وصلاح شاكر وسط تجمع لجنود الاحتلال، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 24 جنديا صهيونيا وإصابة ما يزيد على 80 آخرين.

التعليقات : 0

إضافة تعليق