غزة / محمد أبو هويدي:
تصدر الحديث عن قرب الإعلان عن "صفقة القرن"، الصفحات الإخبارية، ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك على وقع اللقاءات التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وغريمه بيني غانتس.
فقد احتلت قضية إعلان الصفقة، مساحة مهمة لدى النشطاء والمغردين عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أكدت رفضهم للصفقة التي يرون فيها تصفية للقضية الفلسطينية وانحيازا سافرا للاحتلال الإسرائيلي، حيث تصدّرت الهاشتاقات التي تعبر عن غضب وسخط النشطاء منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وغرّد النشطاء على أوسمة #لا_لصفقة_القرن و#تسقط_صفقة_القرن.
وذكرت مصادر إعلامية مطلعة أن "صفقة القرن" التي كُشف عن جزء من تفاصيلها، سيتم الإعلان عنها اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض، حيث ستشمل ضم "إسرائيل" (30-40 %) من المناطق (ج) في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن سيطرة الفلسطينيين على (40)% فقط من مناطق (أ، ب).
فيما سيمهل ترامب الفلسطينيين (4- 6) أشهر للموافقة على ما تسمى "صفقة القرن"، وسيتم السماح لـ"إسرائيل" بفرض سيادتها على المستوطنات والمناطق (ج)، بالإضافة الى السماح لهم (الفلسطينيين) بالإعلان عن إقامة دولة فلسطينية، محدودة دون جيش أو سيطرة على الجو أو الحدود، ويمنع عليها عقد تحالفات مع الدول.
حملة واسعة
مدير قسم الإعلام الجديد في وكالة فلسطين اليوم الإخبارية سائد حسونة، قال إن المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي المحلية والعربية والدولية كانت تتصدر أخبارها تداعيات "صفقة القرن" والتي من المرجح أن يتم إعلانها مساء اليوم الثلاثاء".
وأوضح حسونة في تصريح لـ"الاستقلال" أن "هاشتاقي #لا_صفقة_القرن #تسقط_صفقة_القرن صعد على منصة تويتر ليحتل (الترند) العالمي.
وقال حسونة: "إن الفلسطينيين ينازعون على حقهم في أرضهم والدفاع عن قضيتهم، رغم قلة الإمكانات، حيث تداعى النشطاء الفلسطينيون لاستنفار زملائهم في الدول العربية والإسلامية للتعبير عن الرفض القاطع لهذه الصفقة المجحفة ولإيصال رسائل الشجب والاستنكار عبر الفضاء الرقمي الواسع وحققت الهاشتاقات انتشاراً واسعاً جداً وتفاعلا منقطع النظير.
وأضاف، أن هذه الحملة الواسعة تضمنت صوراً وفيديوهات ومقاطع مصورة وكلمات تعبر عن الرفض الشعبي لهذه الصفقة وأن فلسطين هي ملك خالص للعرب والفلسطينيين والمسلمين وليس للصهاينة أي حق فيها وهذا التفاعل إن دل يدل على تمسك العالم العربي والإسلامي وكل أحرار العالم بهذه القضية العادلة.
وأشار حسونة، إلى أن هذا التفاعل المهم على هذه الهاشتاقات يؤكد أن القدس عاصمة فقط لفلسطين وهي تاج ودرة العالم العربي والإسلامي ولا يمكن التخلي عنها بأي ثمن كان، مشددا على أن هذه الصفقة لا تساوي الحبر الذي كتبت به.
ولفت مدير قسم الإعلام الجديد في وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، إلى أن الحملة ستمتد وستزداد تفاعلاً أكثر وأكبر مما هو عليه وقد تمتد لأيام وذلك مع توقعات بحدوث تظاهرات وأحداث ميدانية بالتزامن مع إعلان هذه الصفقة، محذراً من أن "الساعات القادمة مهمة وحاسمة".


التعليقات : 0