د. أبو طه يشيد بموقف السفير السوداني "السراج" الرافض للتطبيع مع الكيان

د. أبو طه يشيد بموقف السفير السوداني
فلسطينيات

بيروت/ الاستقلال:

أشاد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي د. أنور أبو طه، بالموقف القومي الحر لسعادة السفير رشاد الطيب السراج مدير إدارة السياسة الخارجية بالمجلس السيادي الانتقالي بالسودان الشقيق، الذي اتخذ قرارا بالاستقالة رفضا للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وإعلاء لصوت الأصالة العربية في وجه التردي السياسي الذي تنحدر معه المواقف بحثا عن المصالح الآنية الضيقة.

 

وقال د. أبو طه في تصريح صحفي مساء الأربعاء: إننا نوجه التحية للشعب السوداني الذي عبر عن رفضه لكل أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني ، وأبى أن يتنكر لفلسطين في مرحلة يتمايز فيها أهل الحق في وجه الباطل".

 

وكان السراج قال في كتاب استقالته مساء الأربعاء، إنه "بعد سنوات حافلة بالبذل والعطاء من أجل وطني وشعبي العظيم، أجد اليوم عسيرا ومستحيلا على نفسي الاستمرار في موقعي كمدير لإداري السياسية الخارجية بأمانتكم الموقرة، إذا يتعين علي أن أخدم في حكومة يسعى رأسها للتطبيع والتعاون مع الكيان الصهيوني، الذي يحتل القدس الشريف، ويقتل أهلنا في فلسطين، ويعربد في أوطاننا العربية والإسلامية دون رادع".

 

وتابع أن "أمانة التكليف تقتضي أن أقدم استقالتي قبل أن أرى أعلام الكيان الصهيوني ترفرف على القصر الذي قُتل فيه غردون من قِبل المجاهدين من أبناء السودان، الذين قاتلوا وكلاء الاحتلال وبذلوا دماءهم مهراً للحرية".

 

وأضاف السراج: "أعلن بصفتي مديراً لإدارة السياسة الخارجية بمجلس السيادة الانتقالي، براءتي لله ولرسوله وللمؤمنين من ذلك الفعل (لقاء البرهان ونتنياهو)، كما أعلن أنني لم أعد مديراً لتلك الإدارة".

 

يشار إلى أن رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبدالفتاح برهان، التقى برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مطلع الأسبوع الجاري في أوغندا وبحث معه تطبيع العلاقات والتعاون، بشكل مخالف لمواقف السودان التاريخية، التي ترفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وتدعم القضية الفلسطينية في كل المحافل.

التعليقات : 0

إضافة تعليق