غزة / محمد أبو هويدي:
قال مختص في الشأن الإسرائيلي، إن الاعتداء الإسرائيلي الأخير الذي استهدف موقعا لحركة الجهاد الإسلامي في العاصمة السورية دمشق، يأتي في سياق محاولات كيان الاحتلال الخروج من المأزق الذي أوقعته فيه المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأضاف المختص عامر عامر في تصريح خاص لـ"الاستقلال" أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة استطاعت ومن خلال عمليات الرد الممنهجة على جريمة التنكيل بجثمان الشهيد محمد الناعم، أن تفرض معادلاتها في المواجهة مع الاحتلال.
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي أول أمس الأحد جريمة بشعة من خلال التنكيل بجثمان الشهيد في سرايا القدس محمد الناعم الذي ارتقى متأثرا بإصابته شرق خانيونس شرقي قطاع غزة.
وتابع عامر، أن نتنياهو الذي يعيش واقعا سياسياً وانتخابياً مأزوماً، يحاول الترويج أمام "المجتمع الإسرائيلي" أنه قادر على تحقيق ما يصفه (نتنياهو) بـ"إنجاز" مهم في المواجهة المستمرة مع حركة الجهاد الإسلامي.
وأكد أن المعطيات في الميدان تؤكد فشل الاحتلال في تحقيق أي من أهدافه أمام "الجهاد"، الذي لا زال يدير المعركة بكل حكمة واقتدار، واستطاع تحقيق توازن الرعب مع الاحتلال، وهو ما يلاحظ من خلال عمليات الرد التي تأتي بشكل متوازن مع الاعتداءات الإسرائيلية وفق حسابات سياسية وأمنية مدروسة.
وتوقع المختص في الشأن الإسرائيلي، أن توسّع المقاومة الفلسطينية من رقعة نيرانها داخل الكيان في حال ارتكب العدو مزيدا من الاعتداءات على شعبنا.
وأشار إلى أن الاعتداء الإسرائيلي المتزامن على غزة ودمشق، يشير إلى أن الكيان يحاول الاستفراد بحركة الجهاد التي أثبتت وفي أكثر من محطة عمق الانحياز لقضايا شعبنا وثوابته ورفض كل المؤامرات التي تحاول النيل من القضية الفلسطينية.
ونفذت قوات الاحتلال في وقت متأخر من مساء الأحد اعتداء بالصواريخ على أحد مواقع حركة الجهاد الإسلامي في دمشق، ما أسفر عن استشهاد اثنين من مقاتلي الحركة وهما سليم أحمد سليم، وزياد أحمد منصور.
وادعى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الإثنين أن الغارة الإسرائيلية على موقع بريف دمشق مساء الأحد، استهدفت محاولة اغتيال "القيادي الكبير في الجهاد الإسلامي"، لكن العملية فشلت.
وقال نتنياهو في حديث للإعلام الإسرائيلي: إن "جيشه حاول اغتيال قيادي كبير في الجهاد الإسلامي، ولكن العملية فشلت ونجا القيادي من الهجوم"، ولم يذكر رئيس حكومة الاحتلال اسم القيادي المستهدف في العملية المزعومة".


التعليقات : 0