مواطنون: المقاومة درعنا الحامي وسرايا القدس أثلجت صدورنا

مواطنون: المقاومة درعنا الحامي وسرايا القدس أثلجت صدورنا
فلسطينيات

غزة/ خالد اشتيوي:

 أكد مواطنون على التفافهم الكبير حول المقاومة في ردها على اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي و جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ، لكونها الدرع الحامي لهذا الشعب، وعملت بهذا الرد على إرساء قاعدة القصف بالقصف الذي يحاول الاحتلال كسرها في محاولة لعدم تركه يستفرد بالمواطنين الأبرياء. 

 

وشدد المواطنون خلال أحاديث منفصلة مع «الاستقلال» على أن رد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين على الاحتلال عبر إطلاق عشرات الصواريخ والقذائف على مستوطنات غلاف غزة ومدينة عسقلان على جريمة التنكيل  غير الإنسانية بجثمان الشهيد محمد الناعم شرقي مدينة خانيونس الأحد الماضي أثلج صدورنا وسيدفع الاحتلال بالتفكير ألف مرة قبل ارتكاب أي عدوان جديد.

 

 وشهد قطاع غزة جولة تصعيد عقب استشهاد مقاوم من السرايا فجر الاحد الماضي قرب السياج الأمني شرقي خانيونس برصاص الاحتلال  الذي عمل على التمثيل بجثّته واختطافها.

 

وردّت المقاومة على الجريمة الإسرائيلية بقصف مدينتي عسقلان ونتيفوت وغلاف غزة بأكثر من 100 صاروخ، فيما قصف الاحتلال مواقع للمقاومة في غزة، وموقعًا لحركة الجهاد الإسلامي في دمشق، الأمر الذي أدى لاستشهاد مقاومين اثنين من السرايا في العاصمة السورية.

 

سعادة كبيرة

 

وأكد المواطن أحمد منصور أن رد المقاومة على جريمة الاحتلال بحق الشهيد الناعم في خانيونس والتنكيل بجثمانه وسحبه واحتجازه أثلج صدور المواطنين بعد حالة الغضب الكبيرة التي سيطرت عليهم بعد رؤيتهم وحشية الاحتلال بحقه عبر مشاهد مصورة، لافتا الى أنه شعر بسعادة كبيرة عند سماعه خبر انطلاق صفارات الانذار في مستوطنات غلاف غزة.  

 

وقال منصور:" تابعنا المشهد الذي تظهر فيه جرافة تابعة للاحتلال وهي تنكل بجثمان الشهيد بغصة قلب وبحرقة كبيرة، الأمر الذي دفعنا كأبناء لهذا الوطن للخروج ومطالبة المقاومة بالقيام بواجبها تجاه هذه الجريمة اللا إنسانية، والرد على هذا الفعل الجبان مهما كانت تبعاته وثمنه ".

 

وأضاف :" نحن في قطاع غزة قد نخسر كل شيء ولا مانع بأن نخسر حياتنا في سبيل بقاء كرامتنا التي لا يمكن أن نخسرها مهما كلفنا الثمن، لذلك فالكل الفلسطيني مع المقاومة قلباً وقالباً ويشد على أيديهم ويسير خلفهم ".

 

وأشاد منصور بدور المقاومة التي هي خط الدفاع الأول عن أبناء شعبها وكرامته ودرعه الحامي، والتي لم تصمت يوماً على ما يمارسه الاحتلال من إعتداءات بحق المواطنين ، والتي أشفت صدور الجميع بردها المحكم على الجريمة الصهيونية.

 

الوقوف خلف المقاومة

 

ومن جانبه، علق المواطن جمال بصل (38 عاماً) على جريمة الاحتلال شرق خان يونس بالتنكيل بجثمان الشهيد الناعم، قائلاً: "جريمة من قبل الاحتلال بهذه البشاعة تستحق رداً بهذا الحجم من المقاومة، مشددا على تأييديهم الكبير للمقاومة في خطواتها والوقوف خلفها في السراء والضراء.

 

وقال" لابد أن يكون الجميع على يقين بأن المقاومة لن تترك الاحتلال وجيشه يوغل في دماء الفلسطينيين بدون أن يكون هناك رد على عدوانه، فهي لها حساباتها الخاصة وتعرف كيف ترد على جرائم الاحتلال ولن تتركه يتحكم في معادلة الردع بمفرده".

 

وحول تهديدات نتنياهو الأخيرة تجاه قطاع غزة أوضح أنها لن تخيف أبناء شعبنا ولا ترهب أصغر طفل فيه.

 

ووجه بصل التحية لكافة فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي التي أخذت على عاتقها بالرد على جريمة الاحتلال، وما توانت للحظة في الإنتقام لدماء الشهداء، والتي أدارت المعركة بأداء جيد وبحكمة وإدارة وتكتيك عال.

 

صوابية القرار

 

بدوره، أكد المواطن محمد جبر على صوابية القرار الذي إتخذته المقاومة في الرد على تغول الاحتلال "الإسرائيلي" في إراقة الدماء وما ارتكبه بحق الشهيد الناعم، مضيفاً "أننا مع المقاومة في كل ما تفعله في سبيل نيل حريتنا وكرامتنا".

 

  وأشار الى أن رد المقاومة المحكم  أجبر الاحتلال على الإستجداء والمسارعة بطلب التهدئة والإعتراف بأن التعامل مع جثمان الشهيد بوحشية كان خطأً كبيراً.

 

وشدد على أن اجراءات التضييق والخناق التي يتخذها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة سواء كان بإغلاق المعابر أو تقليص مساحات الصيد أو سحب تصاريح التجار أو منع دخول السلع إلى القطاع لن تقف عائقاً أمامنا في تأييد المقاومة والوقوف بجانبها في كل ما تقوم به من رد على اعتداءات الاحتلال.

 

ودعا المواطن جبر المقاومة الفلسطينية إلى إعداد العدة جيداً لأي تغول أو حماقة قد يرتكبها العدو  في المستقبل، وأن تبقى على نهجها في الدفاع عن أبناء شعبها الذي سيكون دوماً خير داعم ومؤيد لها.

 

ودخلت التهدئة بين فصائل المقاومة  والاحتلال الإسرائيلي  حيز التنفيذ قبيل منتصف ليلة الثلاثاء، بعد يومين من التصعيد.

 

 وقالت مصادر فلسطينية، إنه تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بشكل متبادل ومتزامن بعد اتصالات أجرتها الأمم المتحدة وأطراف إقليمية، ودخلت حيز التنفيذ الساعة 11:30 مساءً.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق