الأغوار الشمالية/ الاستقلال:
أصيب عصر السبت عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي فعالية لزراعة أشجار الزيتون في أراضٍ مهددة بالمصادرة بالأغوار الشمالية.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال اعتدوا على عشرات النشطاء الذين تجمعوا في منطقة خلة الصفيرة في سهل البقيعة في الأغوار الشمالية وأطلقوا عليهم الغاز المسيل للدموع.
وأضافت أن الجنود أعلنوا المنطقة عسكرية مغلقة وحاصروا المشاركين، قبل أن تتحول إلى ساحة مواجهة بين النشطاء وجنود الاحتلال، فيما أصر المواطنون على البقاء في المنطقة لحين انتهاء الفعالية.
وكانت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، دعت للمشاركة بفعالية لزراعة الأشجار في الأراضي المهددة بالاستيطان في سهل البقيعة في الأغوار الشمالية.
ويقطن في منطقة الأغوار نحو 10 آلاف فلسطيني يعتمدون في حياتهم على تربية المواشي والزراعة، ويفتقرون إلى أدنى مقومات الحياة.
وتسيطر "إسرائيل" على أكثر من 80 بالمئة من منطقة الأغوار، وتقيم فيها 21 مستوطنة إسرائيلية؛ حيث تعتبرها محمية أمنية واقتصادية، وتسعى للاحتفاظ بالوجود الأمني فيها ضمن أي حل نهائي مع الفلسطينيين.
من جهة ثانية، أصيب، السبت، مواطن من قرية برقة شمال نابلس برضوض، إثر اعتداء المستوطنين عليه.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت المواطن محمود حسين حجى (58 عاما)، واعتدت عليه بالضرب خلال تواجده في أراضي منطقة القبيبات بقريته برقة.
وأضاف أن المواطن حجى أصيب برضوض وتم نقله إلى المستشفى لتقلي العلاج.
إلى ذلك، واصلت جرافات المستوطنين، أعمال التجريف والتخريب في أراضي بطن الحمام، وخلة الجامع، جنوب بلدة حارس في سلفيت.
وجرى التجريف قرب مصانع مستوطنة "اريئيل" حيث سبق وبنى المستوطنون مصانع كبيرة وضخمة في تلك المنطقة.
بدوره، قال الباحث في شؤون الاستيطان، د. خالد معالي: إن أعمال التجريف، التي تجري في المنطقة الصناعية لمستوطنة "اريئيل" الغربية؛ أتت على جزء من أرض وقف إسلامي تابعة للسلطة الفلسطينية.
وأكد أن كل أعمال التجريف الاستيطاني في الضفة الغربية، تخالف القانون الدولي الإنساني، وكافة المواثيق، والشرائع الدولية.


التعليقات : 0