رام الله/ الاستقلال:
احتفلت مجموعة الاتصالات الفلسطينية بتخريج وتكريم طلبة المخيم الثالث للتصميم والبرمجة، بمقر مجموعة الاتصالات في مدينة البيرة.
وحضر الاحتفال د. اسحق سدر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتّصالات، وطواقم من الوزارة والمجموعة، الاتصالات وعدد من وسائل الإعلام.
وقال الوزير سدر: "يسعدني أن التقي بكم جميعاً، خاصة المستفيدين من فعاليات هذا المخيم، سواء كانوا من خريجين أو الطلبة على مشارف التخرج، لاطّلع على جزء يسير من المخرجات التدريبية لمخيم البرمجة والتصميم".
وأشار إلى أن "مثل هذا المخيم التكنولوجي ينسجم تمامًا مع السياسات الوطنية للتحوّل الرقمي، التي تمّ اعتمادها مؤخراً من قبل الاتّحاد الدولي للاتصالات، كما أن تعزيز قدرات شبابنا التكنولوجية سينعكس على حركة البريد الفلسطيني، والتجارة الالكترونية وتصبح طوابع فلسطين أكثر انتشاراً بالعالم".
وأعرب عن إيمان وزارته بما يمتلكه الشباب من إمكانيات وقدرات وإبداعات، مضيفًا أنهم "يستطيعون المنافسة بها محليًا وعالميًا لخلق التغيير، الذي يعتمد على جهودهم وإبداعاتهم في شتّى المجالات لا سيما التكنولوجية منها، وعلى دعم مختلف الجهات لكم".
وتابع: "يُعد هذا المخيم التكنولوجي بمساريه، تطوير الأندرويد، وعلم البيانات، أحد أشكال الدعم والتمكين لكم (مخاطبًا الخريجين)، مبينًا أن وزارة الاتصالات أطلقت مبادرة المليون مبرمج، وعملت على تدريب 400 طالب، ونحن بصدد استكمالها المبادرة مع الشركاء.
وطالَب صُنَّاع القرار في الشركات العالمية، كـجوجل، وفيس بوك، وغيرهم من الشركات بالاعتراف تكنولوجياً بدولة فلسطين، وأن تعيد الحقوق لأصحابها، ويتوقف التنكّر والتجاهل الجيو مكاني للهوية الفلسطينية من قبل هذه الشركات.
وقال: "ندعو تلك الشركات إلى عدم التساوق مع رواية الاحتلال وافتراءاته، ونؤكد أنّنا سنواصل السعي لوضع اسم دولة فلسطين على الخارطة تكنولوجياً، بالتعاون معكم ومع كل الأطراف التي يمكنها لعب دور إيجابي في هذا الملف".
وثمّن تنظيم مجموعة الاتصالات الفلسطينية للمخيم التدريبي، للسنة الثالثة على التوالي في الضفة الغربية وقطاع غزة، معربًا عن أمله بأن "تتوسع في العام القادم رقعة المشاركين بالمخيم، وبتخصصات أكبر".
بدوره أوضح "العكر" أن فعاليات المخيم التدريبي المكثف تواصلت مدة شهر، بتنفيذ من مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية، وبرعاية من شركة الاتصالات.
وأوضح أن المشاركين في المخيم طلبة الجامعات على وشك التخرّج من التخصصات ذات صلة بالتصميم، وبرمجة الحاسوب، وتخصص الرياضيات الذي بدأنا به في 2019 بسبب ترابط التخصص مع مسار Machine learning.
ولفت إلى أن "ما يميّز الدفعة الثالثة من البرنامج أنها استهدفت طلبة الجامعات من تخصّص الرياضيات، وتمّ عمل زيارات للجامعات وعمل لقاءات مع الطلبة؛ لتشجعيهم على الالتحاق بالبرنامج وتعلم البرمجة والتخصص بشكل خاص بالـ Machine Learning.
وبيّن الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتّصالات أن هذه الدفعة ضمّت 5 من طلاب جامعة النجاح بنابلس، كانوا الأكثر تميزًا، مرجحًا أن يصلوا إلى مرحلة متقدمة من الإبداع في عالم برمجه البيانات، وdata science machine learning.
وجدّد العكر التأكيد على استمرار مجموعة الاتصالات الفلسطينية بدعم قطاع التكنولوجيا والريادين في مجال التصميم والبرمجة، من خلال البرامج السنوية التي تدعم الشباب، وتعزز قدراتهم في هذا المجال.
ونوّه إلى أن تأسيس المجموعة لمركز الإبداع (فكرة) جاء لضمان ديمومة العمل لخلق تنمية حقيقية في مجال التكنولوجيا والإبداع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن "الأسبوع الجاري سيشهد توقيع اتفاقات مهمّة مع شركتَيْن رياديتَيْن احتضنهما المركز".
وبشأن طبيعة فعاليات المخيم الثالث، قالت مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية سماح أبو عون حمد: "عُقدت لقاءات وورش متعددة ومكثّفة على مدار مدة المخيم من مختصّين وخبراء ومدرّبين.
وذكرت أنه شارك بالمخيم التدريبي منذ إطلاقه (عام 2017) حتى المخيم التدريبي الثالث 24 مدربًا من "Silicon Valley"، يعملون في شركات عالمية مرموقة مثل: Google، Facebook، WhatsApp، Uber، Snapchat، فضلًا عن مجموعة مميزة من طلاب الدكتوراه بجامعات رائدة كـ Stanford وUC-Berkeley، والعديد من رياديين وأصحاب شركات عالمية ناشئة.
وتابعت أن الطلاب المشاركين بالمخيم التدريبي يحصلون على منحة من مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية؛ للحصول على Udacity Nano Degree.
وأكدت أن 100 طالب وطالبة من الضفة الغربية وقطاع غزة، تخرجوا من المخيم التدريبي منذ إطلاقه عام 2017، مبينةً أن التحضيرات جارية لتنظيم فعاليات المخيم بنسخته الرابعة.


التعليقات : 0