غزة/ الاستقلال
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا إن جبهته لن تتوانى عن التصدي لتصرفات رئيس السلطة محمود عبّاس بالتفرد والهيمنة"، واصفاً اعتدائه اللفظي على ممثل الجبهة بـ"المرفوض"، لا سيما وأنه تكرر قبل ذلك مع الرفيقة خالدة جرار قبل اعتقالها من الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي تصريحات مهنا هذه بعد "الاعتداء اللفظي الذي تعرض له عمر شحادة ممثل الجبهة الشعبية في اجتماع قيادة السلطة قبل بضعة أيام"، بحسب مهنا، مؤكداً أن "حارس الرئيس الشخصي حاول الاعتداء جسدياً على شحادة".
ولفت إلى أن شحادة "قام بالرد المناسب على الاعتداء اللفظي من قبل الرئيس، وعلى محاولة الاعتداء الجسدي عليه من قبل حارسه"، مشدداً على أن سلوك عباس "يأتي في سياق محاولته التفرد والهيمنة وقمع أي رأي معارض له".
وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن مصدر مقرب من قيادة السلطة قوله إن مشادة كلامية حادة وقعت بين الرئيس وشحادة عقب تجاوز الأول دور الجبهة في مداخلات المتحدثين بالاجتماع الذي كان مخصصًا لدراسة الأحداث في المسجد الأقصى؛ الأمر الذي دفع شحادة للاعتراض بقوله: "لماذا يتم القفز عن حقنا في الحديث حسب الجدول المحدد".
وبحسب المصدر فإن عباس رد عليه بالقول: "اسكت، ليس أنت من يحدد من يتحدث"، فرد عليه شحادة غاضبًا: "اسكت أنت، عليك الالتزام بالنظام"، وعلى إثر ذلك وجه الرئيس كلمة نابية لممثل الجبهة، وفق المصدر.
وأشار إلى أن أحد الحراس الشخصيين للرئيس اعتدى على شحادة بضربة في كتفه أثناء محاولة المجتمعين تهدئة التوتر، فما كان من شحادة إلا رشقه بزجاجة مياه كانت على طاولة الاجتماع.
وكان رئيس السلطة ترأس اجتماعاً لقيادة السلطة في 21 الجاري في مقر الرئاسة برام الله، أعلن فيه عن تجميد الاتصالات وعلى كافة المستويات مع الاحتلال لحين التزامه بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة، ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة.


التعليقات : 0