الداخل المحتل/ الاستقلال
حذّر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 من محاولات اعتداء عليه من قبل مجموعات مستوطنين، من بينها رصد منزله وتصوير منزله عبر سيارة مجهولة لاذت بالفرار.
وحمّل الشيخ صلاح قيادات في كيان الاحتلال مسؤولية تعرضه للاستهداف، جراء التحريض اليومي ضده والتهديدات باعتقاله وطرده من الداخل المحتل، وتحدث عن قيام سيارة "مشبوهة" بالاقتراب من منزله بمسقط رأسه بمدينة أم الفحم والتقاط صور وفرارها، إلى جانب رصد مستوطن يهودي بملامح مريبة في أم الفحم وكان يسأل عن مكان بيته.
وقال في منشور له على صفحته في "فيسبوك" الاثنين: "نتيجة لمواصلة التحريض الأرعن عليَّ وعلى الكثير من أهلنا في الداخل الفلسطيني والتي كان آخرها تصريحات "ليبرمان" و"كاتس" و"جلاند"، التي دعت إلى سجني سجنًا إدارياً أو إبعادي إلى لبنان أو غزة فهاكم بعض ما يقع عليَّ الآن، فقد حدثني أحد موظفي البورصة وهو من أهلنا من أم الفحم أنه دخل إلى مكتبه البارحة وكانت كل الأصوات من حوله تدعو إلى قتلي".
وأضاف صلاح: "ثانيًا قامت سيارة مشبوهة بالاقتراب من بيتي وبعد أن التقطت صورة له لاذت بالفرار، ثالثاً: ضبط بعض أهلنا في أم الفحم البارحة مستوطناً في أم الفحم وكان أمره مريباً، وكان يسأل عن بيتي فجاءت الشرطة وأبعدته".
وفي ختام منشوره قال: "دمي في رقبة ليبرمان وكاتس وجلاند ومن يدور في فلكهم، لأن تصريحاتهم باتت تصنع أجواء تدعو إلى قتلي أو لعلها بدأت تحاول".
وكان ما يسمى بوزير المواصلات والشؤون الاستخبارية لدى الاحتلال "يسرئيل كاتس" قال إنه يسعى في هذه الأيام، لإخراج الشيخ رائد صلاح من الداخل الفلسطيني المحتل.
وغرّد "كاتس" على حسابه في "تويتر" بالقول: "يجب وقف التحريض، 15 سنة أخذ معي وقت حتى استطعت أن أخرج الشيخ رائد صلاح من القانون، مهمتي الآن هي أن أخرجه من داخل حدود إسرائيل"، متعهداً بإبعاده إلى لبنان أو غزة.


التعليقات : 0