غزة / محمد أبو هويدي:
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى اللواء قدري أبو بكر، أن الهيئة ومعها المنظمات الحقوقية والدولية تتابع باهتمام كبير موضوع انتشار فيروس "كورونا"، وخاصة ما يتعلق بالأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية والتي تعاني من توفير أدنى مقومات الوقاية من هذا الفيروس.
وأوضح أبو بكر في حديثه لـ "الاستقلال"، أن الأسرى الفلسطينيين يعانون من نقص حاد في مواد التنظيف بسبب أن الاحتلال كان يسحب هذه المواد ويمنع دخولها للغرف والساحات المخصصة للأسرى.
وطالب إدارة مصلحة السجون بأن تسمح بإدخال مواد التنظيف للأسرى، خشية تعرض أي منهم للإصابة، مناشدا الجهات الحقوقية والدولية ومنظمة الصحة العالمية للضغط على الاحتلال لتوفير كل ما يلزم السجون من منظفات صحية وتوفير الرعاية الصحية والأدوية لمواجهة هذا المرض.
وقال رئيس الهيئة: "إنه يجب على الاحتلال القيام بمسؤولياته تجاه الأسرى الفلسطينيين وتوفير ما يلزم لمواجهة هذا الفيروس الذي يهدد حياة البشر، وعمل الإجراءات الوقائية والاحترازية في أسرع وقت ممكن.
إدارة السجون تتحمل المسؤولية
من جانبه، دعا نادي الأسير الفلسطيني، منظمة الصحة العالمية، والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، من أجل اتخاذ أعلى درجات التدابير الوقائية في أقسام الأسرى، في ظل انتشار فايروس كوفيد- 19 ( كورونا) على نطاق عالمي واسع.
وحمّل النادي إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة وحياة الأسرى الفلسطينيين، مطالباً بتوفير الإجراءات اللازمة لحمايتهم، وتحديداً مواد التعقيم والتنظيف، لافتاً إلى أن "السجون أماكن مغلقة كما أن غرف الأسرى مكتظة، عدا عن أن بعض السجون لا تتوفر فيها أدنى الشروط الصحية تحديداً القديمة منها، والتي كثيراً ما ساهمت في التسبب بأمراض أودت بحياة العديد من الأسرى".
وبين نادي الأسير أن إجراءات إدارة السجون التي فرضتها مؤخراً على الأسرى، ومنها تقليص مواد التنظيف، تُساهم في تهديد حياة الأسرى في ظل الأوضاع الراهنة، وبذلك فإنها تتحمل كامل المسؤولية عن حياتهم ومصيرهم.
يُشار إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يصل إلى نحو (5000) أسير وأسيرة، من بينهم قرابة (200) طفل، و(700) أسير يعانون من أمراض مختلفة، ومنهم أكثر من (200) أسير يعانون من أمراض مزمنة وهم من ذوي المناعة الصحية الضعيفة.


التعليقات : 0