الحيّة لـ "الاستقلال": زيارة "هنية" إلى لبنان ما زالت على جدول أعمال جولته الخارجية

الحيّة لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا:

أكّد نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة د. خليل الحيّة، أمس الأحد، أن زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إلى لبنان، ما زالت على جدول جولته الخارجية، التي بدأها في 7 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

 

وقال الحية في تصريح خاص لصحيفة "الاستقلال":" إن زيارة الأخ رئيس الحركة (هنيّة) إلى بيروت، على جدول أعماله؛ لكن لم يتحدد موعد لهذه الزيارة".

 

وحول إذا ما كانت هناك "محاذير" تمنع هنية من إتمام الزيارة؛ أجاب: "الآن فايروس كورونا (كوفيد -19)، أصبح المحظور العام الدولي (...) وعلى ضوء التعامل مع الفايروس سيتم التعامل السياسي مع كل المعطيات".

 

وسابقًا، لم تعلن "حماس" عن الدول التي ستشملها جولة إسماعيل هنية، أو المدة الزمنية التي ستستغرقها؛ لكن هنية ومنذ مغادرته قطاع غزة، زار 7 دول، هي: مصر، تركيا، قطر، إيران، عُمان، وماليزيا، وروسيا، والتقى فيها رؤساء ومسؤولين رسميين.

 

وتُعد الجولة الخارجية القائمة لرئيس المكتب السياسي لحماس، الأولى، منذ انتخابه رئيسًا للحركة في مايو (أيّار) 2017.

 

في سياق منفصل، عبّر الحيّة عن رفض حركته لتصريحات رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، التي دعا فيها إلى فرض الإغلاق على المخيمات الفلسطينية بلبنان؛ بذريعة الحد من انتشار فايروس كورونا في بلاده.

 

وقال: "إن هذه التصريحات من صاحبها (جعجع) وإشارته بإصبع الاتّهام لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين كأنها مصدر الخطر (بذريعة كورونا)، تحمل رسائل سلبية خطيرة"، مؤكدًا أن تصريحات "جعجع" ذات مغزى سياسي.

 

وأضاف: "الحديث واختصاص المخيمات الفلسطينية بذلك؛ يثير الريبة والشكّ، ويدفع للتساؤل: لماذا باتت المخيمات مستهدفة من هذه الشخصيات وغيرها بين الحين والآخر".

 

وتابع: "هذه المواقف تجاه المخيمات والفلسطينيين غير مقبولة، وتشكلّ إضرارًا بمكانة لبنان واحتضانها للحالة الوطنية (الفلسطينية) منذ 70 سنة (حلول النكبة الفلسطينية عام 1948)، وتضرّ كذلك بالعلاقة بين الشعبين الفلسطيني واللبناني".

 

وقال: "نحن لا نقبل اقتصار الإجراءات على المخيمات الفلسطينية، ولا نقبل أن يكون الفلسطيني في موضع التهمة، خصوصًا في المواضع التي لا شأن للإنسان بها (تفشّي كورونا)".  

 

ودعا عضو المكتب السياسي لحماس الدولة اللبنانية إلى اتّخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية من فايروس كورونا لكل المواطنين والوافدين على أراضيها في المدن والقُرى والمخيمات كافة دون تخصيص.

 

والجمعة الماضي، هاجم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، إجراءات الحكومة اللبنانية للحد من انتشار فيروس كورونا، مطالبًا إيّاها بإغلاق المخيمات الفلسطينية؛ بذريعة الحد من تفشي الفايروس.

 

ودعا جعجع في خطاب متلفز، حكومة بلاده أن "تتّخذ تدابير كاملة حول مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، بحيث تمنع الدخول والخروج منها"، مهددًا "برفع دعاوى جزائية على رئيس الحكومة حسان دياب، ووزير الصحة حمد حسن، حال تفشي كورونا في لبنان".

 

كما قوبلت تصريحات "جعجع" حول كورونا والمخيمات الفلسطينية بشجب واستنكار شديدين من الفصائل الفلسطينية كافّة، مجمعين على أنها "عنصرية وتتنافى مع القيم الإنسانية وحقوق الإنسان، وهدفها الاستهداف السياسي للمخيمات وليس الحرص الوقائي".

 

وحتى مساء أمس الأحد، بلغ مجموع الحالات المصابة بفايروس كورونا المستجد في لبنان 99 حالة، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام (رسمية).

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق