غزة/ الاستقلال:
طالب الاتحاد الإسلامي في نقابة المحامين النظاميين الفلسطينيين، الأربعاء، أحرار العالم وعبر المنظومة الدولية للضغط على وإدارة مصلحة السجون الاسرائيلية، للإفراج العاجل عن الأسرى الفلسطينيين والأسيرات والمرضى والأطفال خصوصاً كإجراء احترازي إنساني واجب التنفيذ.
وحمل الاتحاد إدارة مصلحة سجون العدو "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن حياة أكثر من (5000) أسير ومعتقل فلسطيني وعربي، يتعرضون لإهمالٍ طبي صارخ، رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية، واستفحال فيروس (كورونا)، في صفوف الكيان الإسرائيلي عموماً، والسجانين خصوصاً.
وأوضح الاتحاد في بيان وصل "الاستقلال" سخة عنه أن العدو ومصلحة سجونه يضربون من حيث المبدأ توصيات المنظمات ذات الصلة بحقوق الإنسان عرض الحائط، متجاهلاً دعوتها للإفراج عن أسرانا، لمنع تفشي (كورونا) في أوساطهم.
وأضاف البيان ان العدو "الإسرائيلي" يصر على اعتقال الأسرى المرضى والنساء والأطفال في ظروف لا إنسانية، منتهكاً بذلك الحصانة القانونية لهذه الفئات الإنسانية، والتي جنبها القانون الدولي ويلات الصراعات وتبعاتها من اعتقال وقتل وإصابة.
وأكد الاتحاد على أن العدو يُمعن في نازيته، ويواصل اعتقال أبناء الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي أجّل هذا الفيروس الخصومة السياسية في الساحة الدولية بين العديد من الدول المتخاصمة، واصطف العالم جنباً إلى جنب لمكافحته.
ونوه البيان بان العدو يُعرّض الأسرى الفلسطينيين لمعاملة لا إنسانية، فيقرر سحب أكثر من (140) صنفاً من حاجاتهم اليومية، وأبرزها المعقمات ومواد التنظيف اللازمة لمواجهة فيروس (كورونا) القاتل.


التعليقات : 0