تبذلها الحركة ووسطاء

مصدر مسؤول بحماس لـ"الاستقلال": نتائج جهود إطلاق سراح المعتقلين بالسعودية "سلبية"

مصدر مسؤول بحماس لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا:

نفى مصدر رفيع المستوى في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس، وجود أي تقدم في ملف المعتقلين الفلسطينيين في السجون السعودية، منذ إبريل (نيسان) الماضي.

 

وقال المصدر المسؤول في الحركة من الخارج لصحيفة "الاستقلال": "ننفي التصريحات المتضاربة بشأن ملف المعتقلين لدى السعودية"، واصفًا نتائج جهود حركته ووسطاء لجهة إطلاق سراحهم بـ"السلبية".

 

وأضاف: "ما نقلته وسائل إعلامية حول قرب إغلاق هذا الملف قبل حلول شهر رمضان المقبل، غير صحيح بالمطلق (...) نؤكد أنه لا جديد يُذكر والمؤشرات في هذا الجانب سلبية".

 

وأشار المصدر المسؤول بحماس إلى أن حركته أجرت اتصالات مباشرة وغير مباشرة مع السعودية، لجهة الإفراج عن المعتقلين، لكن دون جدوى.

 

وقال: "إن حماس تواصلت بشكل مباشر مع السعودية، وعبر دول وشخصيات (لم يسمّها) للوساطة في هذا الملف لكن المملكة ترفض التجاوب لكل النداءات والوساطات". 

 

وعبّر المصدر عن أمله في تجاوز قضية المعتقلين الفلسطينيين في القريب العاجل، رافضًا محاكمة السعودية لهم، تحت ذرائع "دعم الإرهاب والمساس بالشؤون والمصالح العليا للمملكة".

 

وفي 9 مارس (آذار) الجاري، بدأت السلطات السعودية بمحاكمة نحو 65 فلسطينيًا مقيمًا على الأراضي السعودية منذ سنوات، بعضهم حاملون لجوازات سفر أردينة.

 

ومن بين هؤلاء المعتقلين الممثل الأول لحركة "حماس" لدى السعودية محمد الخضري (81 عامًا)، ونجله هاني (49 عامًا) الأكاديمي في جامعة أم القرى، وسط تجاهل الرياض لقضية المعتقلين كافة، وعدم إبداء أي تعليق رسمي في هذا الصدد، رغم مرور نحو عام على اعتقالهم.

 

والأحد الماضي، دعا رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين؛ خشية على حياتهم من جائحة كورونا.

 

وقال هنيّة في بيان وصل صحيفة "الاستقلال" نسخة منه: "خشية على حياة الإخوة الأكارم (المعتقلين)، في ظل وباء الكورونا الذي يجتاح العالم (...) فإن إطلاق سراح الفلسطينيين يصبح ضرورة إنسانية وقومية، وكلنا ثقة أن جلالة الملك لن يتردد في القيام بها، انطلاقًا من الأبعاد الإنسانية والدينية للمملكة السعودية في التعامل مع قضية فلسطين".

 

وتابع: "ندعو خادم الحرمين الشريفين في ذكرى الإسراء والمعراج التي ثبّت فيها المولى عز وجل هذا الرباط المقدس بين أرض الحرمين وأرض فلسطين، إلى اتخاذ قرار طال انتظاره بإخلاء سبيل أبناء شعبنا من السجون، التي ما جُعلت لأمثالهم من الرجال الذين خدموا قضيتهم وشعبهم، وبما يتمشى مع الدور الرئيس للمملكة وشعبها المضياف".

التعليقات : 0

إضافة تعليق