بما فيهم الأسرى واللاجئون

التميمي لـ "الاستقلال": "إسرائيل" تستغل "كورونا" لتنفيذ مخططاتها الإجرامية بحق الفلسطينيين

التميمي لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا:

 

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد التميمي الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل جائحة كورونا، وانشغال المجتمعات والدول بها؛ من أجل تنفيذ مخططاته الإجرامية بحق الفلسطينيين، محذرًا من خطورة أوضاع الأسرى.

 

وحمل التميمي وهو رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالمنظمة، الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة وصحة الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الأسرى داخل سجونه، بعد تفشيّ كورونا (كوفيد-19).

 

وقال لصحيفة "الاستقلال": "إن الاحتلال مسؤول مسؤولية كاملة ومباشرة عن أوضاع شعبنا بالضفة الغربية والقدس المحتلتَين وقطاع غزة، وعن أسرانا داخل سجون الاحتلال"، بحسب المواثيق والقرارات والمواثيق الدولية.

 

ولفت إلى أنه يتوجب على دولة الاحتلال توفير الإمكانيات الطبية والصحية كافة اللازمة للفلسطينيين أمام تفشي وباء كورونا، من خلال تجهيز المستشفيات وتوفير الأجهزة اللازمة والمختصة لمكافحته، وتوفير المنظفات و المعقّمات اللازمة لوقاية الأسرى داخل السجون من الوباء.

 

وندد بإطلاق سلطات الاحتلال يوم أمس عن سجناء جنائيين من مواطني الكيان؛ "بغية التخفيض من احتمال تفشي وباء كورونا في السجون"، وفق ما ذكرت وسائل إعلام عبريّة.

 

وفي معرض تعقيبه على ذلك، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "إن إطلاق الاحتلال سراح مجرمين لديه، والإبقاء على الأسرى الفلسطينيين، دليل على عقليته العنصرية الفاشية التي لم تتوان عن القيام بأي جريمة بحق الفلسطينيين".

 

وطالب بسرعة التحرك لجهة إنقاذ الأسرى، من تلك العقلية والانتهاكات كافة الممارسة بحقهم، من الاحتلال وإدارة سجونه، التي تتوقف عن انتهاك أبسط حقوق الانسان.

 

وقال: "نطالب الأمم المتحدة والهيئات الدولية كافة، بالضغط على الاحتلال للإفراج عن أسرنا الفلسطينيين، الذين أصبحوا فريسة سهلة لفيروس كورونا؛ بسبب إصابة العديد من السجّانين والمحققين به، وتنصل الاحتلال من توفير مواد التعقيم والتنظيف والإجراءات الوقائية للأسرى من الفيروس".

 

وتابع: "هناك حوالي 700 أسير مريض، من بينهم 200 يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة، هم عرضة للموت، حال نقلت عدوى كورونا إليهم من قبل السجانين والمحققين، أمام تسارع تفشي الفيروس في دولة الاحتلال".

 

"أونروا"واللاجئون 

 

وحول مسؤولية وكالة "أونروا" إزاء اللاجئين الفلسطينيين، مع تفشي كورونا، شدّد على أن الوكالة الأممية تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة اللاجئين البالغ عددهم 5.3 ملايين على الأقل، موزعين في المخيمات الواقعة في نطاق عمليات الوكالة، بمناطق قطاع غزة، والضفة المحتلة، ولبنان، وسوريا، والأردن.

 

وقال التميمي: "أونروا مطالبة بتوفير الحماية الصحية للاجئين كافة، فضلاً عن مسؤولياتها الأخرى المنوطة بها، والواجب عليها تقديمها".

 

وبحسب مسئولين أمميين فإن "أونروا"، تعاني عجزاً ماليًا للعام الجاري، يصل إلى مليار دولار على الأقل، من إجمالي 1.4 مليار، محذرين من أن هذا العجز حال استمرّ؛ سيؤثر على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

 

وتسبب وقف الإدارة الأمريكية دعمها المقدر بـ 360 مليون دولار سنويًا للوكالة الأممية منذ العام 2018، إلى تصاعد أزمتها المالية، في وقت تبدي فيه الولايات المتحدة و"إسرائيل" عزمهما لتصفية "أونروا"، الشاهد الحي على نكبة اللاجئين الفلسطينيين عام 1948.

 

وبقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، تأسست الوكالة الأممية لتقديم المساعدة والحماية للاجئين إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل لقضيتهم.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق