غزة / سماح المبحوح:
حذر رياض الأشقر الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات من خوض كافة الأسرى بمختلف السجون الاسرائيلية خاصة سجن عوفر اضرابا مفتوحا عن الطعام ؛ احتجاجا على رفض إدارة السجن أخذ عينات للأسرى المخالطين للمحرر المصاب بفيروس كورونا نور الدين صرصور وتنفيذ اجراءات وقاية تحد من انتشار الفيروس بينهم ، مشددا على أن الأسرى بقسم " 14" بسجن عوفر أقدموا على ارجاع وجبات الطعام كخطوة احتجاجية أولية.
وقال الأشقر لـ "الاستقلال": "إن الاسرى بسجون الاحتلال خاصة سجن عوفر يمرون بمرحلة غاية بالصعوبة والخطورة بعد مماطلة ادارة السجون باتخاذ اجراءات وقائية للحد من وصول فيروس كورونا اليهم".
وأضاف: "الخطوات الاحتجاجية بسجن عوفر من الممكن أن تتوقف قبل وصولها لباقي السجون ، في حال نفذت ادارة السجون الاسرائيلية مطالب الاسرى المتمثلة بالتوصل لأدنى مستوى من التواصل مع السجانين، إضافة إلى أخذ عينات من الأسرى الذين خالطوا المحرر المصاب لفحصها والتأكد من سلامتهم".
وتابع : " في السابق كان الاحتلال يتنكر لوجود أسرى داخل السجون مصابين بالوباء، لكن بعد التأكد من اصابة الاسير المحرر نور الدين صرصور أصبح القلق و الخوف على حياة الأسرى مضاعف والحاجة لإجراء فحوصات للمخالطين وجميع الأسرى مطلب أساسي " .
يشار إلى أن الأسير صرصور من بيتونيا قضاء رام الله ، أعتقل بتاريخ 18 / 3 الماضي وأفرج عنه مساء الثلاثاء ، وقضى فترة اعتقاله في قسم ١٤ في عوفر ومركز تحقيق بنيامين.
وشدد على أن الخوف من وصول الفيروس للأسرى وانتشاره بينهم يأتي نتيجة استمرار الاحتلال باعتقال مواطنين بمدن الضفة المحتلة وزجهم بالسجون أو نقلهم للسجون بعد خوضهم مرحلة التحقيق ومخالطتهم مع محققين اسرائيليين ، عدا عن رفضه اجراء الفحوصات و توفير أدوات التعقيم والوقاية.
وبين أنه قبل نحو ثلاثة أسابيع انتشرت اخبار تؤكد إصابة اربعة أسرى بسجن مجدو بفيروس كورونا قبل عزلهم و نقلهم لسجن مستشفى الرملة ، نتيجة خوضهم مرحلة التحقيق من قبل ضابط اسرائيلي مصاب بالفيروس، فيما بعد تحرر اثنان منهم وأجريت لهم فحوصات اظهرت سلامتهم ، والآخرون اكد المحامي المتابع لحالتهم قبل يومين خلوهم من المرض .
وفيما يتعلق بتوفير ادارة السجون أدوات النظافة واجراءات التعقيم للأسرى ، أكد أن ادارة السجون – حتى اعداد التقرير – تماطل من توفير اجراءات الوقاية والسلامة للأسرى ، بما فيها اجراء تعقيم للغرف والساحات "الفورة" والمراحيض والشبابيك والأبواب والكانتين والبوسطة وغيرها من الأماكن التي يتواجد بها الأسرى، وتوفير أدوات النظافة والتعقيم .
وأشار إلى أن الأسرى أنفسهم يجتهدون لوحدهم بالقيام بإجراءات التعقيم والوقاية بما يتوفر لديهم من معجون حلاقة ومعجون أسنان وصابون بعد دمجها بالماء لتنظيف الأرضيات والممرات والمراحيض والمطبخ وكل ما يستخدمونه منعا لوصول المرض بينهم داخل السجون .


التعليقات : 0