الاستقلال/ نادر نصر
أكد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام48، أن حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" ستواصل حملتها التصعيدية الخطيرة ضد المسجد الأقصى المبارك، بعد أن أخذت من الموقف العربي والدولي "السلبيين" ضوءاً أخضر.
وقال الشيخ صلاح، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، إن:" الأوضاع داخل المدينة المقدسة بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص مرجحة للتصعيد والاشتعال من جديد، في حال لم تتراجع "إسرائيل" عن خطواتها قبل تاريخ الـ14 من الشهر الجاري".
وأوضح أن هناك حالة من الصمود والتحدي الكبيرين لدى أهالي القدس للتصدي للمخططات "الإسرائيلية" بحق المسجد الأقصى المبارك، وما صاحبها من إغلاق كامل للمدينة وتركيب أجهزة مراقبة وبوابات الكترونية وكاميرات عالية الدقة .
وشدد رئيس الحركة الإسلامية على أن هذا الصمود سيجبر حكومة الاحتلال المتطرفة في النهاية على إنهاء كافة اعتداءاتها على المسجد المبارك، والانصياع لرغبة الهبة الشعبية الكبيرة التي خرجت لنصرة الأقصى، وإلا سيكون القادم أخطر بكثير.
وتحدث الشيخ صلاح عن شروط وقف التصعيد من قبل الفلسطينيين، بإزالة البوابات والكاميرات من محيط المسجد الأقصى، وفتح البلدة القديمة بالكامل ورفع الحصار المفروض عليها وتسهيل حركة مرور المصلين للأقصى دون أي عقبات أو حواجز أو تفتيش وإذلال.
وتابع :" الأقصى سيبقى لنا، ولن نقبل بأي خطوات من قبل إسرائيل تنقص من سيادته الإسلامية والعربية، وكل خطوة تصعيديه من قبل الاحتلال ستقابل بعزيمة وقوة ومواجهة من قبل الفلسطينيين"، مؤكداً أن موقف السلطة الفلسطينية لا يزال "ضعيفاً" ولم يرتق لمستوى التحديات والخطورة لما يجري بالأقصى.
وعلى جانب آخر حذر الشيخ رائد صلاح من محاولة اغتياله أو إبعاده عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً انه أصبح هدفاً للإسرائيليين وقد يتم اغتياله بأي لحظة بعد التحرك الاسرائيلي ضده خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تصريح وزير مواصلات الاحتلال يسرائيل كاتس لإبعاده إلى قطاع غزة أو لبنان.
وكان وزير المواصلات والاستخبارات والطاقة الذرية "الإسرائيلي"، قد كتب تغريده على حسابه في 'تويتر' قال فيها إن "15 عاما من الوقت لزمني حتى استطعت إخراج رائد صلاح عن القانون، والمهمة القادمة الآن هي طرده خارج البلاد".
وسبق أن صرح كاتس، في أعقاب الاشتباك المسلح في باحات المسجد الأقصى بالقدس يوم الجمعة قبل الماضي، أنه "بعد أن تبين أن منفذي عملية الأقصى هم من سكان أم الفحم، فإن ذلك يعتبر بمثابة مؤشر خطير يدق ناقوس الخطر، ويجب أن يتم اجتثاث الحركة الإسلامية ومعالجة أمر الشيخ رائد صلاح ورفاقه بيد من حديد".


التعليقات : 0