استمراراً للحملات الإغاثية والتوعوية لـ"الجهاد"

"النظافة من الإيمان".. حملة عملية لإسناد الجبهة الداخلية في مواجهة "كورونا"

فلسطينيات

غزة / محمد أبو هويدي:

تواصل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنشطتها وبرامجها الإغاثية، والتوعوية؛ لتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة جائحة "كورونا"،  فمن حملة "وطهّر بيتي"، مروراً بحملة "من بيت الله إلى بيتك"، وما بينها من حملات السلال الغذائية، والطرود الصحية، وصولاً إلى حملة "النظافة من الإيمان" التي أطلقتها الحركة أمس الإثنين في قطاع غزة، قبالة منزل الشهيد القائد بهاء أبو العطا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

 

وأكدت الحركة، في مؤتمر صحفي، أن الحملة التي أطلقتها دائرة العمل الجماهيري التابعة لها، تأتي كمساهمة في تعزيز القيم التي حث عليها ديننا الحنيف، واستعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك في بيئة نظيفة وصحية وخالية من الأمراض والأوبئة.

 

وبينت الحركة، أن هناك تعاوناً وتنسيقاً في هذه الحملة مع البلديات والمجالس المحلية ولجان الأحياء، حيث تأتي الحملة استمرار لكافة الحملات التي نظمتها في وقت سابق اخرها حملات التعقيم.

 

وحول عنوان الحملة، شددت الحركة، أنه يأتي دلالة على البعد الاسلامي في هذا العمل التطوعي الذي تعتبره دعوة للالتزام بالتعاليم والقيم التي جاء بها ديننا الحنيف.

 

وأشارت إلى أن هذه الحملة هي دعوة وإحياء لإيجابية المسلم في مجتمعه ومحيطه، ودلالة على عمق العلاقة بأبناء الشعب الفلسطيني، والحرص على حماية المجتمع من كل أَذًى.

 

ودعت الحركة، الجميع للمساهمة في هذه الحملة، وأن يقوم الأهل جميعا بالمساعدة والتعاون لتقديم صورة إيجابية المجتمع.

وقالت الحركة: "إن انعدام النظافة في أي مكان هو مصدر الأمراض والأوبئة، ونحن بهذا الجهد نشارك في تحقيق عوامل سلامة وعافية المجتمع وتقوية مناعة أبنائه".

 

وأضافت الحركة:"هذا الوطن غالٍ علينا والإنسان هو رأس مالنا ولذلك نحن سنكون حيث يجب أن نكون من أجل شعبنا وحمايته".

 

"الجهاد" لا تدخر جهداً

 

وأشاد المواطنون بحملة حركة الجهاد الإسلامي "النظافة من الإيمان" التي تعبر عن عطاء هذه الحركة المعطاء وأنها دائماً تقف بجانب أبناء شعبها كما عودتنا في ميادين المقاومة فهي لا تدخر جهداً في حماية شعبنا وخاصة في ظل ما نعانيه من جراء هذه الأزمة الحاصلة بفعل انتشار وباء كورونا.

 

 وأثنى المواطن نهاد مرزوق على دور الجهاد الإسلامي في خدمة المجتمع، وقال: "إن هذه الحملة تؤكد على دور "الجهاد" في كافة الميادين وهذه الحملة التي تأتي للحفاظ على أبناء شعبنا ونظافة محافظتنا في غزة دليل على الواجب القيمي والأخلاقي للحركة ودورها الفاعل في المجتمع وتفاعلها مع كل شرائح المجتمع".

 

وأضاف مرزوق لـ"الاستقلال"، أن "النظافة من الإيمان" لم تكن الحملة الوحيدة للحركة بل شهدنا العديد من الحملات ونحن في غزة وخاصة في منطقتي شاهدنا دور حركة الجهاد الإسلامي وهي تغيث المواطنين الفقراء والمحتاجين وتقدم لهم يد العون في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية جراء استمرار هذه الأزمة وشهدنا حملات أخرى مثل تنظيف وتعقيم المساجد وغيرها من الحملات.

 

تعزيز الدور الإيجابي

 

بدوره، أكد الناطق باسم حملة "النظافة من الايمان" في غزة أحمد الراعي، أن هذه الحملة جاءت كمساهمة منها لتعزيز القيم التي حث عليها ديننا الحنيف، واستعدادا لاستقبال شهر رمضان في بيئة نظيفة وصحية وخالية من الأمراض والأوبئة.

 

وقال الراعي لـ "الاستقلال": "إن هذه الحملة أتت بعد سلسلة من الفعاليات التي قامت بها الحركة بدءاً من حملة طهر بيتي، والتزامك عبادة ومن بيت الله إلى بيتك وتوزيع سلات غذائية على الفقراء والمحتاجين في ظل جائحة كورونا التي تجتاح العالم والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة وأخيراً هذه الحملة التي تهدف إلى تنظيف وتجميل شوارع قطاع غزة وتأكيداً منها على حماية المجتمع من هذا الوباء".

 

وأضاف الراعي، أن حملة النظافة من الإيمان هي بتنسيق كامل مع البلديات والمجالس المحلية ولجان الأحياء وستستهدف كافة شوارع المدينة وستستمر على مدار ثلاثة أيام حتى نستقبل شهر رمضان المبارك ومظهر المدينة نظيف وجميل.

 

ودعا الراعي، أبناء شعبنا في غزة إلى مشاركة القائمين على هذه الحملة والمساهمة في تنظيف وتجميل أحياء وشوارع غزة وتعزيز هذه المظاهر الإيجابية للمجتمع الغزي، مؤكداً أن نشر هذه الثقافة دلالة على البعد الاسلامي في هذا العمل التطوعي الذي تعتبره دعوة للالتزام بالتعاليم والقيم التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف.

 

امتداد لحملات كثيرة

 

بدوره قال أحد القائمين على الحملة في رفح، طارق المدلل: "إن هذه الحملة تعتبر امتدادا للعديد من الحملات أطلقتها الحركة؛ لمواجهة فيروس كورونا والأزمة المجتمعية التي رافقته".

 

وأوضح المدلل لـ "الاستقلال"، أن الحملة تؤكد على دور حركة الجهاد الفاعل في حماية المجتمع وتعزيز عناصر الوقاية المجتمعية في سبيل دفع هذه الأوبئة والأمراض حتى يكون شعبنا الفلسطيني بخير وسلامة، لأن الإنسان الفلسطيني هو رأس مالنا، والحفاظ عليه واجب شرعي وقيمي.

 

ولفت المدلل، إلى  أن برامج وفعاليات الحركة لن تتوقف عند هذه الحملة بل لا زال في جعبتنا الكثير من المشاريع التي ستخدم أبناء شعبنا للخروج من هذه الأزمة وغيرها من الأزمات التي تواجهنا.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق