غزة / محمد أبو هويدي:
أكدت الفصائل الفلسطينية أن قضية الأسرى على رأس اهتماماتها وأولوياتها ولم تغادر تفكيرنا ووجداننا للحظة واحدة ولن يهدأ لنا بال الا بتحريرهم جميعا ونتابع بقلق شديد ظروف الأسرى في سجون الاحتلال جراء هذه الجريمة المركبة التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد أسرانا البواسل والذي يمارس بحقهم أبشع الجرائم من خلال سياسة الإهمال الطبي وأيضاً تعمد الاحتلال ومصلحة السجون إصابة بعض الأسرى بفيروس "كورونا" دون اتخاذ أي شكل من أشكال الوقاية والحماية من هذا الفيروس.
وفي تصريحات للاستقلال حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها لا يمكن أن تصمت أمام ممارسات الاحتلال التعسفية التي تمارس بحق أسرانا البواسل وكانت الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة قد ادلى بتصريحات قوية ومدوية حذر خلالها من استمرار الحصار على قطاع غزة, كما حذر من سياسة الاهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين وضرورة العمل على الافراج عنهم بكل الطرق الممكنة, وفهم قادة الاحتلال هذه الرسائل0 جيداً وقال " لا يمكن أن نترك أسرانا فريسة لجرائم الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الصهيونية ولن نتركهم ضحية فيروس كورونا ولدينا خياراتنا المتعددة لضغط على العدو الصهيوني للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والنساء والأطفال.
وشددت الفصائل الفلسطينية على أن حياة أسرانا وسلامتهم مهمة والمجتمع الإسرائيلي مهدد بالملاجئ إذا ما انتشر فيروس كورونا ببين الأسرى كما جاءت رسالة قائد حماس بغزة يحيى السنوار مكملة لرسالة الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة والتي اكد فيها السنوار" أن لدى المقاومة خياراتها ونحن نستطيع أن نحرر أسرانا من السجون الاسرائيلية خصوصاً كبار السن والأطفال والنساء وذلك من خلال عملية تبادل مشرفة".
ويصادف اليوم ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، التي بدأ شعبنا بإحيائها، بعد أن أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، خلال دورته العادية، في السابع عشر من نيسان/ أبريل، باعتباره يوما وطنيا للوفاء للأسرى وتضحياتهم، ومساندتهم ودعم حقهم في الحرية.
ويقبع في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، نحو خمسة آلاف معتقل فلسطيني، بينهم 41 أسيرة، و180 طفلا، كما ان هناك قرابة 700 معتقل مريض، 300 منهم يحتاجون لعلاج مستمر، من ضمنهم 10 مصابون بالسرطان.
جريمة مركبة
من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل: "إننا في يوم الأسير الفلسطيني نبرق بتحية إجلال واكبار إلى أسرانا البواسل في داخل السجون الإسرائيلية، والذين هم رموز الثورة والمقاومة الفلسطينية ونحن لا ننساهم ابدا فكل أيامهم يوم أسير لدي أبناء شعبنا الفلسطيني الذي يتلاحم دائما مع قضايا اسراه فهم حاضرون في كل تفاصيل الحياة".
وأكد المدلل لـ "الاستقلال"، أن حركة الجهاد تتابع بقلق شديد ظروف الأسرى في سجون الاحتلال جراء هذه الجريمة المركبة التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد أسرانا البواسل والذي يمارس بحقهم أبشع الجرائم من خلال سياسة الإهمال الطبي وأيضاً تعمد الاحتلال ومصلحة السجون بإصابة بعض الأسرى بفيروس "كورونا" دون اتخاذ أي شكل من أشكال الوقاية والحماية لهم من هذا الفيروس الفتاك.
وأضاف المدلل، أن الاحتلال الإسرائيلي أظهر عدم انسانيته وتعامله الذي يعبر عن حقد وعنصرية لا مثيل لها تجاه أسرانا وشعبنا الفلسطيني عندما سحب كل المعقمات والمطهرات من الكانتينا وغرف الأسرى وهو يعلم علم اليقين أن عدم وجود مثل هكذا مستلزمات يمكن أن تسهل انتشار المرض بين الأسرى من خلال الاحتكاك المباشر مع السجانين الإسرائيليين لأن الأسرى ممنعون من زيارة الأهالي والذي يحتك بهم هم السجانيين وهم مصدر العدوى الأول لهم.
وتابع المدلل، أن قرابة خمسة آلاف أسير فلسطيني موجودين في السجون الإسرائيلية منهم مئات المرضى وكبار السن والأطفال والنساء وهذه الفئات هي الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا،مبيناً أن الأسرى يعانون من عنصرية وصلافة مصلحة السجون الإسرائيلية وسوئها والتي لا تكترث أبداً لحياة الأسرى وتمارس بحقهم كل أشكال الظلم والاستبداد.
وأكد القيادي بحركة الجهاد، أننا لا يمكن أن نصمت على هذه الجرائم التي تمارس بحق أسرانا البواسل, والتصريحات التي صدرت عن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة هى تصريحات قوية ومدوية وفهمها قادة الاحتلال جيداً وعلينه ان يدرك "أننا لا يمكن أن نترك أسرانا فريسة جرائم إدارة مصلحة السجون وضحية فيروس كورونا ولدينا خياراتنا المتعددة لضغط على العدو الصهيوني للإفراج عن الأسرى من فئة كبار السن وعن النساء والأطفال والاسرى المرضى" مضيفاً لا يمكن أن نجعل هذا العدو يعيش أمناً مطمئننا فيما يبقى أسرانا يعانون الإهمال الطبي والامراض المستشرية.
ولفت المدلل، أن حياة أسرانا وسلامتهم مهمة ونحن سنحافظ عليها باي ثمن كان, والمجتمع الإسرائيلي مهدد بالملاجئ إذا ما انتشر فيروس كورونا ببين الأسرى, فلن نصمت على ما يرتكبه الاحتلال بحق اسرانا, وهذا دور اخذته على عاتقها كل فصائل المقاومة الفلسطينية, ورسالة قائد حماس بغزة يحيى السنوار جاءت مكملة للرسالة التي أرسلها الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة والتي اكد فيها السنوار" أننا لدينا خياراتنا ونستيطع أن نحرر أسرانا من السجون خصوصاً كبار السن والأطفال والنساء من خلال عملية تبادل مشرفة".
ووجه القيادي بالجهاد رسالة إلى الأسرى، أنه لا يمكن أن يهدأ لنا بال طالما هذا العدو يمارس جرائمه بحق الأسرى وفي يوم الأسير نقول لكم:"إنكم أيقونة النصر والصبر والمقاومة وأنه مهما طالت ليالي السجن وعلت أسواره فنحن على يقين أن الحرية اتية لا محال" واستطرد بالقول نحن ندق كل الأبواب ونحرك العالم كله من أجل التدخل لانقاذ حياة أسرانا وبعثنا رسائل إلى الأمم المتحدة وإلى جامعة الدول العربية وإلى منظمات حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية المعنية بحماية الشعوب من هذا الوباء وقلنا لهم أن حياة 6 آلاف أسير مهددين بأن يصابوا بهذا الفيروس نتيجة هذا الإهمال المتعمد من قبل دولة الاحتلال.
الأسرى خط أحمر
بدوره قال منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في حركة حماس محمد دبابش: "إن يوم 17 نيسان / ابريل هو يوم تجديد العهد والوعد لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال ألا نتركهم وحدهم وأن حريتهم تهمنا وتهم المقاومة الفلسطينية ونعمل جاهدين مع أطياف شعبنا لإطلاق سراحهم، وأكد دبابش لـ "الاستقلال"، أننا نحذر الاحتلال الإسرائيلي من المساس بأي أسير فلسطيني ونقل العدوى إليهم عن طريق المحققين والسجانين وجنود الاحتلال والذين هم على احتكاك مباشر مع الأسرى فحياتهم خط أحمر، كما نطالب المنظمات الحقوقية والانسانية على مستوى العالم وأيضاً منظمة الصحة العالمية والامم المتحدة أن تقف عند مسؤولياتها تجاه الإنسان الفلسطيني وخاصة أسرانا البواسل فمشكلة الأسرى هي إنسانية.
وأضاف منسق لجنة الأسرى في حركة حماس، أنه يوجد ما يقارب 41 امراة في سجون الاحتلال ويوجد ايضا أكثر من 700 أسير فلسطيني مريض من بينهم اسرى مصابون بامراض مثل الكلى والسرطان ناهيك عن الأسرى كبار السن والذين تتر اوح أعمارهم ما بين الـ 70 إلى 80 عاماً أمثال الأسير نائل البرغوثي وفؤاد الشوبكي وغيرهم الكثير وأيضاً أطفال ما دون سن الـ 16 عاماً وهم كثر ما يقارب 200 طفل أسير.
وتابع دبابش، أن شهداء الحركة الأسيرة بلغوا إلى يومنا هذا 220 شهيدا آخرهم الشهيد الأسير سامي أبو دياك وهؤلاء الاسرى الشهداء منهم من استشهد نتيجة المرض ومنهم من أطلق عليهم الرصاص مباشرة واعدموا إعداماً ومنهم أيضاً من قضى نتيجة التعذيب الوحشي من قبل هذا الاحتلال الصهيوني فكل أسير فلسطيني خلفه قصة نضال ومعاناة في الأسر.
ولفت المنسق للجنة الأسرى، أننا تواصلنا مع الصليب الأحمر وقدمنا له صورة شاملة لمعاناة الأسرى في داخل السجون الإسرائيلية وكان آخرها ما حصل في سجن عوفر وإصابة أسير أفرج عنه كان مصاباً بفيروس كورونا وما زال التهديد يلاحق الأسرى في السجون بسبب هذا الوباء والإهمال المتعمد من قبل سلطات الاحتلال، وشرحنا لهم معاناة الأسرى والاهمال الذي يمارس بحقهم فتجد أسرى يعانون مرض السرطان يقدم لهم مسكنات فقط وهذا شيء مخزي من مؤسسات لا يوجد لديها سوى طبيب واحد يزور السجون ولا يحق له أن يوصف دواء لأحد.
وطالب دبابش، كل المنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة أن تتدخل لإنهاء معانة أسرانا وأن تقف عند مسؤولياتها وتجبر الاحتلال الإسرائيلي أن يقدم خدمات صحية أفضل ويوقف سياسة التمييز العنصري ويباشر بتقديم كل المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة لحماية أسرانا من خطر هذه الوباء العالمي.


التعليقات : 0