نسب بعض زعماء العرب النصر لهم "كذب"

القيادي عدنان: انتصار الأقصى يبعث فينا الهمة العالية والثقة بوعد الله

القيادي عدنان: انتصار الأقصى يبعث فينا الهمة العالية والثقة بوعد الله
القدس واللاجئين

الضفة المحتلة/ الاستقلال

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر عدنان أن دخول المرابطين والمقدسيين للمسجد الأقصى المبارك يبعث في النفس الهمة العالية والثقة بوعد الله عز وجل لعباده المؤمنين بالنصر والتمكين.

 

القيادي عدنان وخلال مشاركته في استقبال حاشد نظمته حركته للأسير المحرر علاء الشبراوي في مخيم نور شمس قضاء طولكرم المحتلة قال: "إن الحشود الغفيرة من المرابطين التي دخلت الأقصى مهلّلة مكبّرة حامدة شاكرة لله أغاظت الاحتلال، الذي دفع بقواته في محاولة لتنغيص فرحتنا بعودة الأذان لمآذن الأقصى".

 

وقال: "إن بمقدور شعبنا الانتصار على غطرسة نتنياهو وحكومته التي أصابها الارتباك والخوف مما نتائج انتصار الأقصى وارتداداته"، مشيراً إلى أن أكثر ما يخيف الاحتلال هو وحدة الموقف والقرارات الشجاعة التي اتخذت لقطع كل أشكال العلاقة مع الاحتلال المجرم.

 

ووجه التحية للمقدسيين ولكل من ساندهم، مشدداً على أن الوحدة الوطنية هي الضمان للحفاظ على الانتصار الذي تحقق في الأقصى.

 

وبيّن أن فلسطين كلها تزهو اليوم بالنصر في الأقصى، مضيفاً أن "ما حدث في القدس ينبغي أن يعيد رسم المشهد في غزة والضفة من جديد"، داعياً الفصائل الفلسطينية للوحدة ورص الصفوف وتجاوز كل الخلافات.

 

ووصف محاولة بعض الزعامات العربية نسب النصر لنفسها بـ "الكذب"، لافتاً إلى أن من حقق الانتصار هو صمود المقدسيين والتفافهم حول مرجعية واحدة. 

 

ووجه حديثه للزعامات العربية قائلاً: "هل الانتصار للأقصى يكون بالتطبيع وإقامة العلاقات والزيارات للكيان الصهيوني؟، وعجزكم وصمتكم على ما يحدث وتخليكم عنا في هذه المحنة يشجع الاحتلال على قتلنا والعدوان على مقدساتنا".

 

في سياق آخر، وجه القيادي بالجهاد التحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، مشدداً على ضرورة الاستمرار في إسنادهم ودعمهم، لا سيما في ظل إقدام بعض المعتقلين الإداريين على خوض الاضراب المفتوح عن الطعام.

 

وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت مساء الخميس عن الأسير علاء الشبراوي بعد قضاء (16) شهراً في سجون الاحتلال.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق