"كورونا": 10 إصابات جديدة في الخليل والقدس وإنهاء حجر 205 مستضافين بغزة

فلسطينيات

رام الله- غزة/ الاستقلال:

سجلت وزارة الصحة في الضفة الغربية المحتلة أمس 10 إصابات بفيروس كورونا تسعة منها في محافظة الخليل (جنوباً) وعاشرة في مدينة القدس المحتلة.

 

وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة مساء أمس  عن تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

وقالت كيلة في بيان صحفي، إن من بين الإصابات 6 في منطقة السموع، وإصابة واحدة في مدينة الخليل، وإصابة في الظاهرية بمحافظة الخليل.

 

وأشارت إلى أن الإصابات سجلت لدى 3 عمال و5 مخالطين، مبينة أنه بتسجيل الإصابات الجديدة فإن الحصيلة الإجمالية ترتفع إلى 532 إصابة في فلسطين.

 

وأهابت وزيرة الصحة بجمهور المواطنين الالتزام بإجراءات السلامة والوقائية وتجنب الزيارات العائلية والإفطارات الجماعية، للحد من انتشار الفيروس.

 

من جهته، أشار مدير عام الرعاية الصحية الأولية مسؤول ملف كورونا كمال الشخرة إلى أن طواقم الطب الوقائي تجري عملية حصر لمخالطي المصابين الثمانية، إذ يتم أخذ عينات منهم لفحصها.

 

وفي وقت سابق من أمس، أعلنت الكيلة، تسجيل إصابتين جديدتين في بلدة السموع بمحافظة الخليل ومدينة القدس المحتلة.

 

وأوضحت الكيلة خلال الإيجاز الصحفي اليومي حول آخر مستجدات فيروس كورونا في فلسطين، مساء اليوم، أنه جرى تسجيل 25 حالة تعافٍ من مراكز العزل والعلاج التابعة لوزارة الصحة، منها 15 حالة تعافٍ من مستشفى هوغو تشافيز في ترمسعيا وفندق الكرمل في رام الله، و7 حالات من بيت اللقاء في بيت لحم، و3 حالات من مركز الهلال الأحمر في بلدة حلحول، إضافة إلى تسجيل 12 حالة تعافٍ في مدينة القدس المحتلة، كما أبلغت وزارة الصحة.

 

وأشارت إلى أن حالة جميع المصابين مستقرة، ولا توجد أي حالة داخل غرف العناية المكثفة.

 

بدورها أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، عن فحص 339 عينة مخبرية في الساعات الأخيرة، وجميع نتائجها كانت سلبية، دون تسجيل أي إصابات.

 

وأوضح أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة خلال مؤتمر صحفي، إن الوزارة أنهت الحجر الصحي لـ 205 من المستضافين الذين وصلوا غزة في الثالث عشر من الشهر الجاري بعد أن أتموا 21 يومًا في العزل، وإجراء الفحوصات المخبرية الأخيرة للإطمئنان على صحتهم.

 

وأشار إلى أنه يجري فحوصات مخبرية لـ 362 مستضافًا آخرين سيتمون إنهاء الحجر الصحي اليوم وغدًا.

 

ولفت القدرة، إلى أن الوزارة لا زالت تقدم العلاج لـ 5 حالات موجودة في مستشفى العزل من مصابين الفيروس، وإلى 3 حالات أخرى من المتعافين في مركز الحجر الصحي بمعبر رفح.

 

وذكر أن الطواقم الطبية تتابع منزليًا الحالات الـ 9 المتعافية التي غادرت الحجر إلى منازلهم، مشيرًا إلى أنهم بحالة مطمئنة ولم يطرأ أي تغيرات صحية على حالتهم.

 

وأكد الناطق باسم الصحة في غزة، على جملة الإجراءات المشددة لحماية القطاع والمجتمع، وعدم التراخي والاستهتار بحملة الإجراءات الوقائية، داعيًا المواطنين للالتزام بها وارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى.

 

وأشار إلى ما تعانيه الوزارة من نقص حاد في كل مقومات عملها، مشيرًا إلى أن النقص في الأدوية وصل إلى 44%، والمستهلكات الطبية وصل إلى 29%، ولوازم المختبرات وبنوك الدم وصل فيها النقص إلى 56%.

وقال إن ما وصل إلى الوزارة بغزة من الوزارة في رام الله منذ بداية العام يمثل حتى اللحظة 5% من الاحتياج السنوي والبالغ 47 مليون دولار، أي ما يكفي لتغطية 18 يومًا من العمل في المرافق الصحية.

 

وطالب القدرة، المؤسسات الأممية والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في رفع الحصار الإسرائيلي والإسراع في إنقاذ الوضع الصحي في قطاع غزة وتلبية الاحتياجات الملحة من الأدوية والمستهلكات الطبية وكميات كافية من مواد الفحص المخبري وأسرة العناية المركزة وأجهزة التنفس الصناعي.

التعليقات : 0

إضافة تعليق